جديد المقالات
جديد الأخبار



دعاية

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات
تصافحت الأبدان فهل تتقارب الأفكار والمواهب
تصافحت الأبدان فهل تتقارب الأفكار والمواهب
01-21-2009 06:24 PM

تصافحت الأبدان فهل تتقارب الأفكار والمواقف..؟!
أتعرفون....؟؟ عندما يكون الإنسان في أحد الوديان العميقة في الصحراء العربية ثم يتكون السحاب ويتراكم ويتحول إلى كتل سوداء مظلمة فماذا على هذا الإنسان أن يفعل...؟!
طبعا لا بد أن ينسحب بسرعة ويتجه للكثبان العالية أو حتى الجبال لتعصمه من الماء.. ولكن هل يعفي الطوفان العربي عندما يأتي حتى الجبال..؟!
ستقولون أين السحب..!! يا حسرة...!! ستقولون إن السماء العربية زرقاء دائما لا يغطيها إلا الغبار والدخان وعوادم السيارات والعواصف.. نعم.. هذا هو ما أقصد... فسماؤنا دائما ملبدة بالغبار والعواصف.. وأحيانا تشتد تلك العواصف وتوشك على اقتلاع أوتاد الخيام كما بدا المشهد في الكويت أثناء إلقاء كلمات الافتتاح.. فقد استشعرت الخطر عندما ألقى الرئيس السوري بشار الأسد خطابه وقلت الله يستر.. أما بعد أن استمعت لخطاب الرئيس المصري محمد حسني مبارك العنيف، العاتب، الغاضب وأكمل الناقص أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى بخطابه المعبر عن \"القرف\" والضيق والوعد والوعيد بما سيكمل به في الجلسة المقفلة.. أما بعد كل ذلك فقد أيقنت أن سحب الغبار السوداء ستتحول إلى عواصف هوجاء في الجلسة المقفلة وسيخر السقف بالمطر الأسود.
كنت أتابع عبارتين كانتا تتكرران في شريط أخبار القناة العربية وهي تنقل الحفل الخطابي في الجلسة الافتتاحية.. أولاهما تنبه إلى أهمية ما سيرد في خطاب خادم الحرمين الشريفين والثانية تلمح إلى حصول مفاجأة في الخطاب، ولذلك فقد ظللت أفكر فيما سيقوله خادم الحرمين الشريفين في ذلك الجو المتشنج الذي ينذر بكارثة..؟؟
سحب الدخان والغبار كانت تتسيد السماء العربية على مر التاريخ.. ولكنها ظلت تزداد منذ أربع سنوات تقريبا لأسباب عديدة.. أما بعد أن بدأ العدوان الإسرائيلي على غزة منذ عدة أسابيع فقد تحول الغبار والدخان إلى سحب سوداء.
وتتالت الأحداث العجيبة المؤلمة.. الحرائق والقتل والدمار وقمم اللامعقول وحفلات الشتائم.. وفي هذا الجو الموبوء جاء الزعماء العرب للكويت وهم يحملون في صدورهم العبوات الناسفة، وكانت تلك الخطابات الافتتاحية الملتهبة عبارة عن شعل من النار لا بد أن تشعل الفتيل في الجلسة المغلقة عندما ترحل كاميرات الإعلام.
كنت ـ وأعتقد أن الجميع مثلي ـ أنتظر بفارغ الصبر خطاب خادم الحرمين الشريفين بعد تلك التهيئة النفسية التي قامت بها قناة العربية، وبدأت أتابع خطابه باهتمام كبير، وحين باشر يلقي تلك الكلمات (الإطفائية) شعرت أنه ينقض على أنبوب طفاية الحريق ويوجه الماء المتدفق إلى تلك النار ليطفئها.. ثم تتالت الأحداث فبدأت تنهمر كالعادة دموع العرب.
خادم الحرمين الشريفين بكلماته الطيبة حمل فيما يبدو معه إلى الكويت طفاية حريق وأخمد بها تلك النار التي كانت قد بدأت تشتعل.. ولكن ماذا بعد..؟؟ لقد نزع فتيل التفجير من تلك العبوات الناسفة داخل الصدور فلم تنفجر في الكويت.. فهل ستتوالى الخطوات المواكبة وتنزع تلك العبوات من الصدور أيضا أم تظل في مكانها تحت الرماد ليزرع لها فيما بعد فتيل وتنفجر في مكان آخر..؟؟
سماؤنا مثل سماء دول الشمال ملبدة دائما.. والفرق أن سماء دول الشمال ملبدة بسحب الماء التي تتحول إلى مطر فتغسل الهواء والقلوب وتخضر الأرض، أما السماء العربية فملبدة بسحب الدخان والغبار والعواصف، ولذلك تكثر أمراض الصدور وهذا أمر اعتدناه.. لكن الأمر الجديد أن الأزمة قد اشتدت كثيرا في الآونة الأخيرة تماما كما اشتدت أزمات صدور أطفالنا مع المستجدات البيئية التي لم نعرف كيف نواجهها.. أي والله.. لقد اشتدت أزماتنا.. وأوشكت أن تحرق صدورنا.. ونحن الآن حائرون لا نعرف كيف نواجه الأزمة.
تصافحت الأيدي.. وتوالت الابتسامات.. وربما أن القلوب قد رقت قليلا.. ولكن هل تتقارب الأفكار والمواقف.. هذا هو المهم.. فهذه الأفكار وتلك المواقف هي التي شتت الفلسطينيين وشتت الدول العربية.. بل وشتت حتى المقاومة في غزة فانقسمت إلى ما يتجاوز العشرة فصائل.. كل فصيل له ملك متوج

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 573


فاكهة السماء

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عبدالله ناصر الفوزان
عبدالله ناصر الفوزان

تقييم
4.71/10 (324 صوت)

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الوفاق 2011 - نصميم Sky Fruits




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الرئيسية