|
دموع المذيعه الأسرائيليه تماسيح أم تباريح
01-25-2009 05:34 PM
دموع المذيعة الإسرائيلية.. تماسيح أم تباريح؟
كنت أنوي أن أخوض في دموع مذيعة التلفزيون الإسرائيلية يونيت ليفي التي سالت أثناء ذبح وقتل أطفال غزة بالصواريخ تارة وبالفسفور أخرى، لولا أن زعيم \"العصابة الإجرامية\" خرج أمس ليعلن أيضا أنه بكى!
تخيل معي أولمرت الذي قاد مجلس الحرب المصغر والمعين والمربع والمكبر يبكي على أطفال غزة قبل وبعد كل اجتماع.
أقول كنت أنوي أن أتحدث عن دموع مذيعة القناة الإسرائيلية الثانية ليفي مستفسرا عن مكان ولادتها أو هجرتها لفلسطين لولا أن زعيم السلام الجديد أولمرت تجاوز زعيم السلام القديم \"الصديق بيريز\" وبكى من شدة القصف!
وقد آثرت عدم الحديث عن دموع المذيعة ليفي وما إذا كانت تماسيح أم تباريح حتى لا يخرج علينا المفتون الجدد من كل حدب وصوب ليعلنوا أنها \"دموع حلال\" مقابل فريق آخر يقول إنها \"دموع حرام\" على طريقة \"الشهداء\" و\"القتلى\" التي طرحتها هنا بموضوعية شديدة قبل أن يخرج المفتون الجدد الدارسون والمتعمقون والغيورون على الدين ليجرموا ويجرصوا من يقول إن أطفال ونساء وشيوخ غزة \"شهداء\".
لقد آثرت عدم الحديث عن دموع ليفي ودموع أولمرت لأفسح المجال أمام المفتين الجدد الذين قد يجعلون من دموع ليفي دليل براءة لعصابة الأربعة ومن دموع أولمرت دليل توجه صهيوني صادق في سلام حقيقي قوامه العدل..
أما دموع بقية الأطفال والأرامل في غزة فهي دموع تماسيح.
|
خدمات المحتوى
|
شريف قنديل
تقييم
|