الى اولئك الذين لايريدون سوى سماع ضجيج التطرف نقول لهم ان في الاسلام حب وسماحه ووسطيه وسلام هن روحه ومنبعه ومصبه ايضا
الا تحبون ان يغفر الله لكم
نعم نحب ان يغفر الله لنا ويحبنا ويقربنا ويرحمنا وياذن لنا بالحياة الطيبه
فكيف نريد من الله مالانحقه بيننا نحن البشر ونحن من نسيء له في حقه علينا سبحانه راجين عفوه وغفرانه منكرين واجبنانحن البشر فيما بيننا
سلمان العوده كنت وستظل قلما حرا وجريئا وعاقلا ومتدينا ومحبا لله ورسوله في ضوضاء التطرف