ولازال النزيف مستمراً في الاتحاد هزائم متتالية هبوط حاد مستوى مخزي نفسيه محطمه انقسامات عيابات اختفاء شخصية الاتحاد القوي المرعب أصبح الاتحاد فريق هش ينازع الموت إذا لم يكن قد مات.
لم يستطع الاتحاد إيقاف النزيف ولم يكفي جلب هيكتور لا إعادة نبض الفريق بل حضوره زاد من الطين بله وآخر هذه النكبات الهزيمة الأخيرة من فريق (بونيو ديكور الأوزبكي ) بثلاثيه مخزين نتيجة ومستوى من فريق الإتحاد الذي اثبت إن الاتحاد لازال يعيش أصعب فترات حياته بداية من كرسي الرئاسة الشاغر رغم انشغاله فالمرزوقي منذ استلامه والفريق من سقوط إلى آخر حتى وصل إلى ما وصل إليه والغريب منذ استلام المرزوقي ومن بعد ترشيحه واختياره من الجميع نجد إن الجميع أنفسهم هم من تخلوا عن المرزوقي .
وليس هذا فحسب بل نجد إن الانقسامات الشرفية ألقت بضلالها السلبية على الفريق وما يتسرب من المقربين من البيت الاتحادي أن هناك من يريد إسقاط المرزوقي ويريد إثبات فشله ومن يحرض اللاعبين على التمرد وذلك من اجل الإطاحة براس الدكتور خالد المرزوقي وعضو شرفي آخر يحاول الإطاحة بهذا وذاك من خلال المنبر الفضائي .
ومابين هذا وذاك نعود للفريق ونجد إن الفريق الإتحاد يحتاج الى غربله فلو نظرنا لفريق الأهلي أصبح يعتمد على الحارس عبدالله معيوف رغم وجود المسيليم والنجعي وفي الاتحاد لو ابعدوا مبروك وتيسير من البديل لايوجد وأيضا انظروا للهلال ابعدوا الخثران والمفرج وعمر الغامدي كاحتياط والنصر والشباب دواليك والاتحاد لازال يجدد لكبار السن والعواجيز بأرقام كبيره ومع ذلك يشتكي من الموارد المالية .
الاتحاد انتهى والتهى بهمومه ومشاكله الاتحاد البطل أصبح مجرد ذكرى أصبح عنوانها ( اتحاد الأمس أصبح اليوم سراب ) .
ألمشكله إن أعضاء ورجال الاتحاد وشرفيه في صمت لماذا وأين هم لماذا صامتون لماذا خائفون ماذا ينتظرون حتى صحافة الاتحاد تتراقص على أحزان الفريق والمحزن هو ذلك الجمهور .. الجمهور المقهور كان بالأمس الجمهور له كلمه واليوم أصبح له الحسرة وليس له كلمه .
أخيرا ..
إلى متى سيستمر اغتيال الاتحاد والى متى يظل هذا الصمت الرهيب . ومتى سيعود العميد .