حوار الحضارات .... القيم بين إمكانية التنازل عن وحتمية التمسك: من الجهل على الإنسان أي كان دينه أن يسلم بهذا الطرح بغض النظر عن صحة معتقدات هذه الأديان. لقد اخطأ كل فوكيام وهن تغتن في نظريتهما القائلة بتسميات عديدة سارت على مفهوم حوار الحضارات داعية الى الاجتماع ،اللقاء،التقارب،الااختلاف....،السؤال المطروح هو لماذا جاءت هذا الطرح حاليا؟ ماسبب تبني هذا الطرح من مفكران من ثقافة واحدة الا وهي النزعة المسيحية الباطنية والنزعة الديمقراطية الظاهرية؟اين رد فعل المنظر العربي من هذا الطرح؟كيف نفسر بعض مفكري الغرب رفضهم للمفهوم تماما؟؟؟؟؟؟؟؟ أليس من العار نحن المسلمين أن نسلم ونقبل بفكرة بعيدة عن القيم الروحية السامية( الإسلام) والعقل القائم على صحة النظر وقوة التميز و الفطرة الخلقية الخالية من شوائب الزيغ و المكر و العرف البيئي الصحيح هيهات هيهات من كل هذه الزوايا ان تقول نعم وألف نعم بهذا الطرح لا يمكن في أي حال من الأحوال ان نبارك له . لا مرحبا بفكرة مميتة الحضارة هي التي تجمع الحضارات لا يمكن ان تصدق لا في الواقع ولا في وراء الواقع( الميتافيزقية). لا يمكن دمج عبدت الصلبان و أحفاد القردة وخير امة أخرجت للناس فهم لا يستون مثلا فيما بينهم. الحوار يعني امكانية تنازل اوتمسك كل طرف من الاطراف الثلاثة عن معتقد او قيمة، وهذا ما لا يمكن ان يكون في الاسلام وان كان كان فيعني حذفركن او حد او شعيرة او عبادة وهنا العلة في ذم هذا الطرح والعاقل اللبيب سيكتشف هذا ببصيرته ان كان مسلم صادق