وأخرها هزيمته من المنافس التقليدي الاتحاد وختامها بهزيمة قاسيه قوامها ثلاثيه من الفتح حقيقة حالهُ يُرثى لها ماذا تبقى يا الراقي ما أعتقد شي إلى الآن باقي.
إدارته مجتهدة ويملك لاعبين لديهم حماس وقوة لكن تبخرت روح الحماس فيهم منذ إشراف المدرب الأرجنتيني منذ الوهلة الأولى عندما كان يتعامل بحزم شديد ومنفر كان حاد وصارم في اتخاذ قراراته ضاربا عرض الحائط مصلحة الفريق ولنا في قصة وليد عبدربه نموذج ، طالب المدرب الأرعن بإلغاء عقده نظرا لظروف زوجته مع العلم انه أحس انه غير مرغوب فيه وان لايمكن أن يقدم المزيد مما قدمه واختلق مشكلة ظروف زوجته .
استبشرت خيراً الجماهير المجنونة بحب فريقها لرحيل الفاروا ونظرا لظروف الوقت وبعد بحث عاجل وعدة مشاورات وقع الاختيار على المدرب فارياس البرازيلي الذي بدء في تدريب الفريق ، وجد فريق جاهز حماس منقطع النظير لتعويض الخسائر مع المدرب الجديد المدرب المنقذ ووجود وجوه شابه تبشر بمستقبل قوي أمثال الجيزاوي والمعيوف والسلمي وغيرهم إضافة إلى عودة متدرجة وملحوظة ومؤثرة أيضا لمالك معاذ أضف إلى وجود محترفين اضحووا يشكلوا علامة فارقه في الفريق ناهيك عن وجود لاعبي الخبرة أمثال الجاسم وصاحب والعماني كانو والموهوب الراهب .
يعاب على الفريق الدفاع حتى بعد استقطاب المحترف غزال حيث لازال الدفاع معضلة وعلة الفريق ونقطة ضعفه ولابد من معالجته هذه ألنقطه فهي تشكل هاجس الفريق
فارياس لم يستغل كل هذا الحماس بل فحطمه وقتله في كل لقاء يحاول إخماد هذه الفورة الاهلاويه بتغيراته الغريبة التي لاتنم عن فكر جيد للمدرب قراءاته معدومة تكررت أخطاء المدرب جسيمه خسر بسببها لأهلي الكثير من النقاط أضف إلى ذلك قتل الطموح لدى اللاعبين تمادت الاداره معه لم تحاسبه من الوهلة الأولى ولا الثانية ولا حتى الثالثة .
ونتيجة هذا التساهل خرج المدرب فارياس على الفضائيات وبكل سذاجة يرمي بكل اللوم على الفريق ولاعبيه وان الفريق ليس فريق بطولات وانه سبب الإحباط له .
غريب التصريح هذا من فارياس وفي هذا التوقيت والفريق مقبل على المنافسة في الأسيوية وكاس الملك ولكن إذا كانت تغيراته بهذه الطريقة الغريبة فليس بمستغرب أن يصرح أيضا بهذه الطريقة .
والإدارة تنبهت أخيرا لتتناقش وتحقق معه وتمنعه من التصريحات وأتمنى أن تناقشه أيضا في طريقة تغيراته وعمله التدريبي .
جماهير الأهلي هم المساكين فهم مجانين بحب الأهلي وحظهم اوقعهم مع فارياس بعد أن فرحوا وطاروا من الفرح كالمجانيين بذهاب الفاروا ليفاجئوا بفارياس