جديد المقالات
جديد الأخبار



دعاية

جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
2- عربية ودولية
جريمة تفضح شرطة مصر..أدلة وإعترافات تبرّئ "ضحية التعذيب" من إتهامات الشرطة المصرية ووالدته : لو رأيت قاتليه لانتزعت أحشاءهم
جريمة تفضح شرطة مصر..أدلة وإعترافات تبرّئ \"ضحية التعذيب\" من إتهامات الشرطة المصرية ووالدته : لو رأيت قاتليه لانتزعت أحشاءهم
جريمة تفضح شرطة مصر..أدلة وإعترافات تبرّئ \"ضحية التعذيب\" من إتهامات الشرطة المصرية ووالدته : لو رأيت قاتليه لانتزعت أحشاءهم
06-15-2010 07:08 PM
القاهرة -الوفاق- نجلاء احمد
ناقشت "مدونة ميت" قضية مقتل الشاب خالد سعيد في الإسكندرية، والذي قالت وزارة الداخلية إنه قتل جراء ابتلاع لفافة من الحشيش، بينما قالت عائلته والكثير من المدونين المصريين إنه كان ضحية التعذيب في أقسام الشرطة.
وذكرت المدونة أن السبب الحقيقي لمقتل الشاب هو عثوره على فيديو يصور اقتسام عناصر وضباط من مركز شرطة "سيدي جابر" لكميات من المخدرات المصادرة بهدف بيعها لاحقاً.
وقالت المدونة، التي عرضت الفيديو على صفحتها: "وأخيرا ظهرت الحقيقة وسقطت أكاذيب الداخلية اللعينة مرة أخرى، الشاب خالد محمد سعيد إلي اتقتل في الإسكندرية ﻷنه كان ناوي يفضح مافيا الأمن والاتجار في المخدرات، مساعدا الشرطة همه دول المجرمين الحقيقيين، ودول العصابة الأمنية إلي قتلت خالد وإلي بتتاجر في المخدرات وبتضيع شباب البلد."
وأضافت: "خالد وصل له الفيديو، وكان عايز يفضحه في كل حته، ولكن للأسف قتلوه، واغتالوه قبل ما يتم المهمة بتاعته ﻷجل ما يحافظ على كل شباب البلد، ويفضح العصابة الأمنية دي.. الفيديو عبارة عن ضبطية مخدرات، قوة القسم وقوة المباحث بتقوم بتقسيمها عليها، ﻷجل ما كل واحد ياخد حته يبيعها لحسابه والباقي يتحط في المحضر للشخص المضبوط."




وأكدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان هذه الاعترافات، وقال رئيسها حافظ ابو سعده إن البيان الرسمي لوزارة الداخلية بشأن القضية إحتوى على الكثير من المغالطات، مشيرًا إلى ان مصلحة الطب الشرعي لم تصدر تقريرها بعد تشريح الجثة حتى الآن، وهو ما ينفي ما ذكرته وزارة الداخلية في بيانها بأن الكدمات الموجودة في وجه الشاب تأتي نتيجة تشريح الطب الشرعي.

واضاف ابو سعدة أن بعثة المنظمة أكدت أن المخبرين، التابعين لقسم سيدى جابر، اقتادوا الشاب إلى مبنى مجاور وضربوا رأسه في بوابة حديدية، ودرج السلالم وجدران المبنى، مشيرًا إلى انهم واصلوا ضربه حتى بعد وفاته، وحاول اثنان من الاطباء اسعافه دون جدوى. واوضح ان الشاب يتمتع بحسن السمعة بين الجيران.

وثبت من آخر صحيفة جنائية استخرجها الشاب خلوها من أي ماضي اجرامي، كما ان الاوراق الرسمية وجواز سفره تؤكد عدم تهربه من الخدمة العسكرية.

وكانت الشرطة قد قالت في بيان رسمي ان الشاب يتعاطى المخدرات، وانه توفي اثر اصابته بإختناق نتج عن بلعه لفافة تحتوى على مواد مخدرة، وأنه سبق ضبطه في قضايا سرقة وحيازة أسلحة وتعرض لأنثى، إضافة إلى تهربه من الخدمة العسكرية.

وأوضح البيان "أن الادعاءات التي أوردتها بعض الدوائر قد تجاهلت عمدًا كل الحقائق من أجل إظهار أن هناك انتهاكًا لحقوق الإنسان في البلاد".

ويرى نشطاء حقوق الانسان ان وفاة خالد سعيد 28 عامًا هي مثال على الإنتهاكات المتفشية في ظل قانون الطوارئ المطبق منذ ثلاثة عقود كأداة أساسية للقمع من قبل النظام. وتقول الجماعة الحقوقية إن التعذيب يحدث بشكل منهجي في السجون واقسام الشرطة، لكن الحكومة تنفي ذلك.

وقد نظم عدد من النشطاء السياسيين وقفة إحتجاجية أمس بميدان لاظوغلى على مقربة من وزارة الداخلية تضامنًا مع الضحية وطالبوا بإقالة وزير الداخلية مرددين "لا عادلي ولا حبيب ارحل يا وزير التعذيب".

وشهدت التظاهرة احتكاكات بين المتظاهرين و قوات الامن، وإنتهت بإلقاء القبض على اكثر من 30 ناشطًا سياسيًا، وفق شهود عيان. وحمل النشطاء لوحات تحمل صورتين للضحية، احداها بحالته الطبيعية وهو على قيد الحياه، والأخرى صورة مروعة يتردّد انها أخذت بعد وفاته.



لو رأيت قاتليه لانتزعت أحشاءهم





كشفت والدة الشاب المصري "خالد سعيد صبحي"، الذي دفع حياته ثمن اعتراضه على المعاملة غير اللائقة من قبل رجال الشرطة، عن أنها لم تشاهد ما فعله رجال الشرطة في ابنها، مؤكدة أنها لو كانت متواجدة في تلك اللحظة لكانت قد انتزعت أحشاءهم من أجسادهم.


وقالت -وهي تبكي، في حوارها مع برنامج "صباح الخير يا عرب" يوم الأحد الـ 13 من يونيو/حزيران الجاري-: "ربنا أبعدني عن هذا الموقف حتى لا أرى ابني في هذه الصورة، إلا أنني رأيته في المشرحة، ولم أتحمل المشهد".







من ناحيتها أكدت شقيقة قتيل مدينة الاسكندرية خالد سعيد، الذي قال أهله ومنظمات حقوقية، إنه قتل بتعذيب الشرطة المصرية، عدم وجود أي صلة بين شقيقها والمدعو محمد حشيش، الذي قالت الداخلية إنه مدمن مخدرات، كما أكدت أيضاً أن «مقهى الانترنت الذي تم القبض على شقيقها فيه يقع أسفل منزله، وأن حشيش هو من ألح على شقيقها من دون سابق معرفة للنزول؛ لانه في حاجة ماسة لمعرفة شيء على النت، ولم ينتظر خالد حتى يقوم بتغييرملابسه».

وقالت زهرة سعيد لـ«الإمارات اليوم»، «بمجرد نزول شقيقي تم القبض عليه، وبعدها اختفى حشيش الذي علمنا انه يعمل مرشداً للشرطة بعد الواقعة».

وأضافت زهرة سعيد «كان شقيقي خبيراً بالكمبيوتر وحصل على دورة متقدمة في الولايات المتحدة، والذين قاموا بقتل اخي كانوا في غير مواعيد عملهم الرسمية، ونفذوا المهمة خلال دقائق معدودة».

وتابعت زهرة سعيد «كيف يتحدث بيان الداخلية عن موت شقيقي بالاختناق نتيجة ابتلاعه لفة مخدر، في الوقت الذي لم يخرج فيه تقرير الطب الشرعي بعد؟ ولماذا هشموا رأسه إذاً؟ مضيفة «نحن من أسرة ميسورة وأخي الآخر يحمل الجنسية الاميركية ومعروف عن عائلة قاسم التي ننتمي إليها في الاسكندرية ان لها حضوراً اجتماعياً واقتصادياً وسمعة طيبة، فلا اعرف من أين جاءت الداخلية بالادعاءات التي ترددها عنا».

وكشفت زهرة عن تلقي الاسرة مئات الاتصالات التضامنية من مصر والدول العربية والاوروبية، وقالت «ان وقفة شعب الاسكندرية معهم قد خففت من مصيبتهم الكبرى، وقالت «وجدنا رئيس مصر المقبل نصير الشعب الدكتور البرادعي يتصل بنا اضافة الى زعيم «حزب الغد» الدكتور ايمن نور ومنظمات حقوق الانسان وقادة الاحزاب».

وقال عضو مجلس الشعب عن دائرة باب شرق صابر أبوالفتوح «ان المحامي العام بالاسكندرية هو من يتولى التحقيق في القضية بنفسه، نظرا لخطورة ما حدث؛ لان الجريمة بشعة ومريبة؛ لأن خالد تم استدراجه وقتل خلال 10 دقائق فقط، ما يؤكد ان النية كانت مدبرة لقتله، وليس لتنفيذ القانون عليه، حتى لو كان يتعاطى مواد مخدرة. وأضاف أبوالفتوح «هل تقوم الداخلية بقتل كل من يتعاطى المخدر؟ وهل اصبح القتل في البلاد سهلا لدرجة ان يقوم به المخبرون؟ واضاف «ما حدث في الاسكندرية هو جريمة في حق كل الشعب المصري وعودة الى قانون الغاب».

من جهته، اعتبر المنسق العام لحركة كفاية عبدالحليم قنديل «ان قتل خالد سعيد هو إرهاب دولة تمارسه فقط ضد شعبها، وأن النظام في مصر أدمن الكذب واصبح هناك محترفون فيه، حيث شاهدنا بياناً امنياً سريعاً ينسب للضحية اتهامات عدة، وبعد ان يحوله الى شيطان مجرم قال انه قتل نفسه». واضاف قنديل «يبدو ان من اصدر البيان لم يشاهد صورة القتيل على مواقع الانترنت وقد تهشم رأسه. هذه الجريمة تضاف إلى جرائم مبارك ضد الشعب المصري». وكانت مدينة الاسكندرية ثاني كبرى المدن المصرية بعد العاصمة القاهرة اشتعلت بعد الواقعة، وتحول حادث قتل الشاب خالد سعيد على يد رجال الشرطة بعد تعذيبه الى نوبة غضب لم تشهدها المدينة من قبل، كما نشطت معظم مراكز حقوق الإنسان والاحزاب تضامنا مع اسرة القتيل وعقب اداء صلاة الغائب، أول من أمس، والتي راوحت تقديرات حضورها بين 5000 و10 آلاف مواطن، وعلى الرغم من الحصار الأمنى الشديد الذي فرضته قوات الأمن المركزي حول مسجد سيدي جابر - الذي أقيمت فيه الصلاة، ردد المتظاهرون هتافات معادية للداخلية وطالبت بمحاسبة الجناة واعلنت وزارة الداخلية في بيان لها أن «خالد» متهم في أربع قضايا ومطلوب ضبطه لتنفيذ حكمين بالحبس شهراً وكان معه أثناء مرور قوة من مباحث القسم موظف في إحدى شركات البترول متهم بـثلاث قضايا إيصالات أمانة وعند محاولة القوة توقيفهما فر الأول، فتم تعقبه وضبطه وحاولت القوة الحصول على اللفافة منه إلا أنه ابتلعها، فأصيب بحالة من الإعياء الشديد ونقل إلى المستشفى الجامعي، إلا أنه فارق الحياة. وقال رئيس الجمعية المصرية الدستورية القانونية لحقوق الإنسان، محمد خالد التونسي إن أسرة الشاب خالد سعيد قامت بمقاضاة وزير الداخلية ورجال شرطة القسم الذين تعدوا على المجني عليه بالضرب حتى الموت، وتطالبهم بتعويض 10 ملايين جنيه لما أصابها من أضرار مادية ومعنوية نتيجة وفاة نجلها.

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2105


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


فاكهة السماء

التعليقات
#13601 Saudi Arabia [شمالي حر]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2010 11:30 AM
الله يرحمة

والله يا شباب الشعب المصري على قولتهم شعب غلبان ذل واهانه والله حتى الحرمة تنضرب

قدام الناس في الشارع ومافيه احترام لكبار السن نهائي

(عادي العسكري ينزل الحرمة من التاكسي ويدعس على بطنها هذا صار قدامي شوف عيني)

ولا ابن امه يفتح فمه


تقييم
4.67/10 (17 صوت)

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الوفاق 2011 - نصميم Sky Fruits




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الرئيسية