ماسبب ضهور هذه الفتوى في هذا الوقت تحديدأ
تعليق من شخص أسمة ابومحمد – بيض الله وجهك ابا محمد
قال صالح بن أحمد بن حنبل كان ولد لي مولود فأهدى صديق لي شيئا ثم أتى على ذلك أشهر وأراد الخروج إلى البصرة قال لي تكلم أبا عبد الله يكتب لي الى المشايخ بالبصرة فكلمته فقال لولا انه أهدى إليك كنت اكتب له .
أخشى أن يستكتب أناس في دينهم ليأخذوا من دنيا الناس ... وويل لمن أكل بدينه !!
أيها الشيخ :
ابك على خطيئتك وليسعك بيتك ..
والله لو أعرف مكانك لجئتك محبا ناصحا مشفقا .. ليس لمسألة خلاف أو اعتراض .. ولكن طمعا في أن يبقي الله لك محبة من أحبك لما عُرف عنك من الغيرة للدين ومحبة الكتاب والسنة والعلماء ،، فأخشى أن تزل قدم بعد ثبوتها ..
وقد طرقت بابك يوما - فيما مضى - مهديا لك كتاب الشيخ الذي لوكان حيا لبكى عليك ولطرق بابك ونصحك وذكرك وخوفك بالله وأقسم أنه فعل ذلك مع الكثير غيرك ..
فاقرأ في كتب الفتن ولا تفتن ،، واقرأ في موافقات الشاطبي ولا تتعالم !!
أخشى عليك محبة لك ، وأنصحك لأنك اتخذت من هذا الموقع نافذة تتنفس بها ويتنفس منك الإعلام المسموم فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلك !!
فلقد تنكبت صعبا وسلكت مسلكا ليس فيه عليك إلا فتنة لنفسك ولمن يحير في فهم نفسه ، والله لقد نراك في مسلك لا نحبه لك فللشيطان سبل لا تخفى عليك ،
فاشفق على نفسك ، فلست أستنقصك ولكن سلوكك وردود أفعالك أخذت تعري مصائد الشيطان التي تلتف حولك فاربأ بنفسك ، أتراك أمنت مكر الله ، أم زهدت فيما عنده ، فقد حرم الله لبس الثوب الأحمر الخالص للرجل وما ذاك إلا خشية أن تغريه الشهرة ، وقد ذكر أهل السير كالذهبي وغيره في تراجم الرجال الأسلاف (( السلفيون )) أنهم يحمدون النخفي .. فذاك محمد بن يوسف شيخ البخاري ما شرى من خباز في حياته مرتين خشية أن يعرف فيقال هذا فلان ...
كيف بك وقد اشرأبت الأعناق لك كلهم يتحدثون عنك ...
ويقولون قال : الكلباني !!
هل هناك للنفوس حظوظ ؟!!
أم طلب دنيا .. أم تلبيس الشيطان وتزيينه ؟!
لا أتهمك .. ولكن لم لا تترك ما أعفاك الله عن تبعة أهله ومفتونيه
إن لوازم القول بحل أو القول بتحريم تكون كثيرة فهل علمت رعاك الله المقاصد في الأحكام في الأصول والشريعة علما ودرسا فتنطلق منها ومراعاة المصالح ودرء المفاسد ؟؟!!
وهل أحطت بمعاني الدليل وما يؤخذ منه مطابقة وتضمنا ولزوما ؟!!
هل غاب عنك المتربصون ؟!!
هل غاب عنك تصيد الإعلام وعلمانييه ؟!!
وهلا دفعت بالفتوى لغيرك عندما رأيت أنها تخالف جماهير الناس والعلماء والعصر والزمان والمكان وتركت غيرك وأرحت ذمتك دونما إشغال .. ؟!
وهل تشعر بالاطمئنان الآن أو تشعر بالحاجة لتجمع الكثير من المُقنعات وتتصدى لترد كل فينة وأخرى كهذا الرد ... الذي خصصته لتعليقات القراء وأصداء الرأي العام ( رأي الشارع ) كما يقال .. وقد عبت أنت على أهل تحريم الغناء بأن كثرة أدلتهم وتجميعهم للكلام الكثير دليل على إفلاسهم !!
هل نقول أن كثرة ردود أفعالك دليل على اضطرابك أم إفلاسك ؟!!
لقد أقحمت نفسك ... فلا أجد لك راحم حتى الأقران أخذوا يحدون عليك سكاكينهم والسفهاء أخذوا يتندرون بك والعلماء أخذوا يتعجبون ويقللونك ..
وبئس رجل اجتمع عليه كلامه الصالحين والطالحين ..
قد يكثر الكلام ولكني أختم وأقول ليت الذي قال بهذا غيرك فإن أبيت فقد هان عندنا أنه لم يقل به من شاب في العلم وأعطيناه الثقة والحمد لله لازال في علمائنا بقية وفيهم الخير والثقة فلا يستنقص الباقين والمتأخرين إلا الذي يتطاول عليهم ويسابقهم بالفتوى ويرد عليهم ولا يحترمهم من أمثال الذي يرد على الشيخ الجليل العلامة اللحيدان عندما نصح وأحسنا الظن في نيته ونصحه ..
أسأل الله لي ولك وللجميع الهداية والبصيرة والتوفيق والثبات على الحق .
بواسطة – ابومحمد ...