جديد الصور
جديد الفيديو
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
سرقة الملابس الداخلية للنساء: ظاهرة عالمية تصل الى المدينة
07-07-2010 08:53 PM
المدينة -الوفاق- اسامة العمري-
هوس ..مرض..جنون..حاجة..سموه ما شئتم..ولكنها سرقات من نوع خاص وبالتخصص..عشق وهيام..أم جرائم لا يمكن تفسيرها.
أطاحت شعبة البحث الجنائي بإحدى محافظات منطقة المدينة المنورة بمواطن تخصص في سرقة الملابس النسائية الداخلية, رغم محاولات التضليل التي قام بها حيث كان ينتقل من منطقة لأخرى داخل المحافظة بعد كل عملية ينفذها, وقد أثبتت البلاغات الواردة والمعاينة الميدانية عدم فقدان أصحاب المنازل المسروقة لأموالهم وأغراضهم الشخصية باستثناء الملابس الداخلية النسائية القديمة والمستعملة.
عملية القبض تمت بعد ورود بلاغات متعددة من مواطنين تفيد بسرقة منازلهم وعند توجه رجال الأمن للمنازل المسروقة يتضح أن الجاني لم يسرق سوى الملابس الداخلية الخاصة بالنساء, وقد قبض على الجاني بعد عمليات مراقبة وتحري من قبل رجال الأمن حيث تم رصده وضبطه بالجرم المشهود بعد سرقته لأحد المنازل بمدينة صناعية كبرى.
وكشفت التحقيقات المبدئية أن الجاني سبق وأن عمل في "بسطة" على الشارع العام خلال المواسم, اختار موقعها بعناية فائقة ليقابل أحد الأسواق المشهورة ببيع "اللانجري", كما تعرض على واجهتها أحدث الملابس الداخلية, وقد تم اتخاذ الإجراءات النظامية مع المتهم الذي أبدي ندمه على ما فعله, معتبرا ان ما يقوم به حالة مرضية لم يقصد منها الإساءة لأحد أو يهدف منها الحصول على أموال وكل ما يهمه إفراغ طاقته الجنسية بعد كل سرقة.
ويبدو أن هذا الهوس عالمي ومنتشر في الكرة الأرضية من شرقها لغربها، ومن شمالها للجنوب، فقبل صاحبنا السعودي، كانت هناك سرقات مماثلة ومن كل قارات العالم ومنها:
لص ألماني يتخصص في سرقة ملابس النساء الداخلية
ينتشر مبدأ "التخصص الدقيق" في مجالات مختلفة ولكن يبدو أنه وصل الآن حتى إلى اللصوص.
فقد تخصص لص في ألمانيا في سرقة ملابس النساء الداخلية بالتحديد حيث سرق 150 قطعة منها على مدار عامين.
وقالت مصادر الشرطة امس الإثنين في مدينة باد هيرينالب بولاية بادن فورتمبرغ بجنوب ألمانيا إن الرجل (51 عاما) ظل يسرق هذه الملابس من مغسلة مفتوحة ملحقة بأحد المباني السكنية.
وانكشف أمر اللص عندما لاحظت امرأة (36 عاما) تستخدم هذه المغسلة اختفاء قطعة من ملابسها الداخلية ولكنها فكرت في أن الغسالة ربما تكون ابتلعتها.
وعندما تكرر الأمر مع المرأة نفسها مرة أخرى وفقدت قطعة ملابس أخرى ثمينة، قررت تركيب كاميرا مراقبة في المغسلة الامر الذي جعل من السهل عليها التعرف على اللص.
وأبلغت المرأة الشرطة التي داهمت منزل اللص وعثرت على قطع الملابس الداخلية التي كان يسرقها طوال تلك الفترة.
عامل بناء يابانى هوايته سرقة ملابس النساء الداخلية
عثرت الشرطة اليابانية على أكثر من أربعة الاف قطعة من ملابس النساء الداخلية فى منزل عامل بناء يابانى سرقها مستعينا بمهاراته فى التسلق التى اكتسبها من عمله.
ونقلت رويترز عن الشرطة قولها ان شيجيو كوداما 54 عاما جمع 3977 سروالا نسائيا قصيرا و 355 حمالة صدرية و 10أزواج من الجوارب النسائية على مدى ستة اعوام كما انه لم يسرق أى انواع اخرى من الملابس.
واضافت الشرطة لانه عامل بناء فانه فى أى مكان يضع فيه قدمه يمكنه أن يتسلق ولذلك لم يجد مشكلة فى الصعود الى الطابق الثانى فى المبانى السكنية.
عمدة بريطاني يعترف بحبه لسرقة ملابس النساء الداخلية
وذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن عمدة مدينة بريسال (شمال انجلترا) السابق ايان ستافورد اعترف بقيامه بسرقة ملابس داخلية لنساء مختلفات ولمرات عديدة عبر التسلل الى منازلهن ودخول غرف نوهن.
وكان اختفاء ملابسهن الداخلية قد أثار انتباه نساء المدينة مما استدعى وضع كاميرات مراقبة في غرف نومهن لبحث الحقيقة حيث تبين أن عمدتهم السابق قد دأب على سرقة ملابسهن الداخلية، وتم كشف هويته من خلالها.
يشار الى أن الجاني يقوم بالسرقة عبر مراقبته للمنزل ومن ثم التأكد من خلوه ثم الدخول رأسا الى غرفة النوم، وتم القاء القبض عليه متلبسا بجرمه من قبل الشرطة التي بدورها أجرت تحقيقا مطولا معه واحالته بعد ذلك للمحكمة لتتخذ الاجراءات اللازمة.
وحكم على رئيس بلدة ساحلية صغيرة في شمال بريطانيا بالحبس سنتين بعد إدانته بسرقة مجموعة كبيرة من الملابس الداخلية النسائية من منازل البلدة بواسطة المفاتيح أو الكسر والخلع، وذكرت صحيفة "ديلي ميل" اليوم الأحد أن رئيس بلدية بريسال أند نوت إند بمقاطعة لانكشاير إيان ستافورد ( 59 سنة) اعترف بأربع تهم من بنيها الكسر ودخول منازل البلدة بهدف سرقة الملابس الداخلية للنساء.
وقال ستافورد بعد صدور الحكم عليه" أشعر بالعار الشديد بسبب كل هذا السيناريو.. لأني آذيت مشاعر أشخاص كانوا أصدقاء ممتازين لي"، وأضاف " كان بودي لو أني ذكرت شيئاً عن هذه المشكلة لغيري في السابق .. لست فخوراً بما قمت به، إني أشعر بالاشمئزاز وبودي لو أن باستطاعتي إعادة عقارب الساعة إلى الوراء".
وبحكم عمله كان ستافورد يحتفظ بالكثير من مفاتيح المنازل في البلدة، وقال محققون إن شريط فيديو التقط لستافورد أظهره وهو عار من وسطه نزولاً حتى القدمين وهو يأخذ ملابس نسائية من الأدراج.
برادلي كوبر يتعرض لسرقة ملابسه الداخلية
تعرض الممثل الأمريكي برادلي كوبر لحادث سرقة غريب من نوعه، وذلك أثناء تصوير فيلمه الجديد The Dark Fields حيث قامت فتاتان من معجبيه بالتسلل إلي غرفة تغير الملابس الخاصة به في منطقة التصوير وسرقوا بعض من ملابس برادلي الداخلية، " حسب موقع" شوبيز".
واستغلت الفتاتان انشغال فريق العمل في التصوير وقاما بعملية السرقة وأثناء خروجهما من الغرفة شاهدهما عامل الأمن وحاول الإمساك بهما ولكنهما فروا في سيارة كانت بانتظارهما , و بعد استدعاء برادلي ليعرف الأشياء التي تمت سرقتها، أكد برادلي ضاحكا لجميع من معه انه لا يوجد شئ ناقص من أغراضه سوي قطعتين من ملابسه الداخلية لونهما أزرق.
امريكي امتهن دخول المنازل لغرض سرقة ملابس النساء الداخلية
واشنطن: أوقفت شرطة ولاية ويسكونسن الأمريكية رجلاً امتهن دخول المنازل المفتوحة لغرض واحد هو سرقة ملابس النساء الداخلية .
ونقلت تقارير صحفية عن شرطة مدينة وواتوسا قولها ان روبرت ريميكر "58 سنة" دخل إلى العديد من المنازل غير الموصدة الأبواب في منطقة ميلووكي وشوهد يفتح الأدراج ويأخذ أشياء معينة.
وقال المحققون انهم عثروا مع ريميكر عند توقيفه على كيس بلاستيكي فيه 8 أزواج من السراويل الداخلية النسائية واعترف بأن لديه 50 زوجاً آخر في منزل والديه .
وقال ريميكر الذي سبق وأوقف في العام 2004 بتهمة اختلاس النظر من نافذة حمام جارته، للشرطة انه كان يسرق السراويل الداخلية لأنه مشتاق لزوجته. ووجهت إلى الرجل تهم بالسرقة
مراهق يسرق الملابس الداخلية للمضيفات
أفاد تقرير إخباري أن مراهقا من هونغ كونغ سرق ملابس خمس مضيفات طيران لإرضاء ولعه بالجوارب والملابس الداخلية.
وأخذ لوك سيو يوون (19 عاما) أمتعة مضيفات في شركة طيران كاثاي باسيفيك وشركة دراغون إير من حافلات المطار ليستولي على ملابسهن الداخلية والجوارب وفقا لما استمعت إليه محكمة هونغ كونغ العليا يوم الاربعاء.
وأفادت صحيفة «ساوث تشينا مورنينغ بوست» إن لوك قبض عليه في تموز/يوليو بعد اعتدائه بشكل غير لائق على سيدة عمرها 26سنة وهي تسير عائدة إلى منزلها في ضاحية شامشيبو بهونغ كونغ وهي ترتدي جوارب وترتدي حذاء ذو كعب عال
وعثرت الشرطة على مخزن من الملابس الداخلية والجوارب وزي المضيفات وكتيبات الشركة عندما فتشوا منزله. وقال لوك للشرطة إنه أصيب بالولع تجاه جوارب السيدات بعدمشاهدة أفلام إباحية.
وأفاد تقرير نفسي قدم للمحكمة أن الولع أثرعلى قدرته في السيطرة على نفسه
اعتاد سرقة ملابس ابنته الداخلية لارتدائها
طبيب مليونير يقتل زوجته لفضحها تشبهه بالنساء
* حقق الأمريكي الدكتور ريتشارد شارب ثروة طائلة بلغت ملايين الدولارات من عائدات سلسلة صالونات لازالة الشعر الزائد ومجموعة من منتجات العناية بالبشرة، غير ان هذا الثري يواجه حالياً تهمة قتل زوجته بحجة انها كشفت النقاب عن تشبهه بالنساء وحبه لارتداء الملابس النسائية.
واقدم الدكتور ريتشارد الذي تخرج في جامعة هارفارد ونال درجة التخصص في الأمراض الجلدية، ايضاً على سرقة الملابس الداخلية لزوجته وابنته لاشباع رغباته الشاذة بارتداء ملابس النساء، كما جاء في مستندات المحكمة التي تضمنت ايضاً معلومات عن تناول رتشارد هرمونات الانوثة في مسعى لتكبير صدره.
وكانت زوجة ذلك المتشبه بالنساء وتدعى كارين قد رفعت دعوى قضائية تطلب الطلاق قبل بضعة أسابيع من مقتلها. وقد قدمت كارين للمحكمة صوراً لزوجها وهو يرتدي مختلف انواع الملابس والأحذية النسائية، كما اشارت إلى انها تعرضت لسوء معاملة بدنية وذهنية خلال فترة حياتها الزوجية التي امتدت إلى 27عاماً.
وقامت ابنة ريتشارد وتدعى شانون ( 27عاماً) ايضاً بتقديم مستندات تزعم فيها ان والدها اقدم على طعن والدتها في رأسها باستخدام شوكة طعام ورش سائل حمضي على وجهها، واشارت شانون إلى ان والدها ظل لفترة طويلة يتناول اقراص هرمونات الأنوثة في مسعى لتكبير حجم صدره، مشيرة إلى انها اصيبت بصدمة بالغة خلال مرحلة الدراسة عندما أدركت لاول مرة اقدام والدها على ارتداء الملابس النسائية.
واضافت تقول ان الأب كان قد اعتاد على سرقة ملابسها الداخلية وكذا تلك الخاصة بوالدتها، وتزعم شانون ان والدتها احتفظت بصور والدها وهو يرتدي الملابس النسائية لاستخدامها كسلاح في معركة متوقعة لحضانة الطفلين الصغيرين مايكل ( 8سنوات) والكسندرا ( 5سنوات).
وكان ريتشارد ( 45عاماً) يدير عملين تجاريين عبر الإنترنت للعناية بالبشرة اضافة إلى سلسلة صالونات لازالة الشعر الزائد فضلاً عن قيامه مع شريك له بتطوير العديد من منتجات العناية بالبشرة اضافة إلى قيامه بالقاء محاضرات في علم الأمراض الجلدية بجامعة هارفارد.
ورغم كل ذلك، لم يكن الدكتور ريتشارد مشهوراً في موطنه غلوسستر بولاية ماساشوش، بل كان فظاً في تعامله مع الآخرين، كما اشار اليه احد جيرانه.
ويقول المدعي العام روبرت وايز ان ريتشارد لم يتمكن من قبول اقدام زوجته المنفصلة عنه على كشف اسراره حول تشبهه بالنساء، وتوجيه الدكتور ريتشارد إلى منزل الزوجة الجديدة في منطقة ونهام المجاورة وهو يحمل بندقية صيد وقال واينو ان كارين طلبت من زوجها مغادرة منزلها إلا انه رد عليها بتصويب البندقية نحوها واطلاق رصاصة اخترقت رئيتها فقدت على اثرها حياتها وافاد وايز امام المحكمة ان شقيق كارين وخطيبته اضافة إلى جليسة اطفال شهدوا جريمة القتل، وتم اعتقال الدكتور ريتشارد بعد نصف ساعة من اقترافه لتلك الجريمة حيث يواجه تهمة القتل من الدرجة الا
تسعينية محترفة سرقة الملابس الداخلية
ضبطت الشرطة في مدينة ماينز غرب ألمانيا أخيراً لصة مسنة تبلغ من العمر 90 عاماً عرف
عنها قيامها بسرقة الملابس من المحلات. ونجح أحد رجال الشرطة في ضبط العجوز التي
دخلت أحد المحلات وسرقت قطعة ملابس داخلية نسائية ثم خرجت بها من المحل على
عكازها دون أن تدفع ثمنها. وقالت مصادر الشرطة أمس الجمعة: إن هذه المرأة المسن
معروفة لديهم، حيث قامت بهذه الفعلة أكثر من مرة قبل ذلك.
القبض على لص أمريكى تخصص فى سرقة ملابس النساء الداخلية
واشنطن : ألقت الشرطة الأمريكية بولاية كولورادو القبض علي لص سرق أكثر من 1300 قطعة ملابس داخلية نسائية من غرف ومحال التنظيف .
وذكرت محطة محلية أن "سيه سين وو" شوهد في الكثير من المواقع التي شهدت سرقات السراويل الداخلية بالقرب من جامعة ولاية كولورادو.
ودعت شرطة مدينة فورت كولينز الضحايا لان يقصدوا مركز الشرطة للتعرف علي ملابسهم الداخلية المسروقة؟ وطلبت الشرطة من الضحايا أن يتشجعن للشهادة لتقوية قضيتهم ضد الرجل.
وقالت إحدي النساء، بعد التفتيش في القطع التي صادرتها الشرطة كدليل، ان "وو" سرق علي الأقل عشرة أزواج من سراويلها الداخلية، مشيرة الي أنها شاهدته أكثر من مرة في غرفة الغسيل في المبني الذي تسكنه .
من السرقة العابرة إلى السرقة المرضيّة...قد يقوم الجميع بعمليات {سرقة} عابرة. من منّا لم يسبق له أن سرق بعض الفاكهة من حديقة الجيران أو أخذ لعبة صديقه خلسةً أو بعض السكاكر من متجر الحلويات؟ وفقاً للمعالجين النفسيين، يحاول جميع الأطفال تقريباً سرقة غرض معين. إنه تصرف سيئ لكن طبيعي. في سن مبكرة، يعمد الصبيان الصغار عادةً إلى السرقة أكثر من الفتيات. في الواقع، تشكّل السرقة 70% من الجنح لدى القاصرين.
في حال الإقدام على أعمال السرقة الخفيفة، نقع في قفص الاتهام وكأننا ارتكبنا خطأً شنيعاً يخالف الأخلاق والقوانين، وكأنّ السارق يؤكد خطيئته الأصلية، إذ يرتبط الإقدام على السرقة، لدى الراشدين كما الأطفال، بعقدة أوديب. بالتالي، تشكّل السرقة طريقة لسدّ النقص والحاجة إلى معاقبة الذات على الخطأ المرتكب. قد يكون هذا النوع من التصرفات طبيعياً، لكن يدل التحول إلى السرقة المرضيّة على انحراف نفسي واضطراب سلوكي.
السرقة المرضيّة
إنه اندفاع لا يُقاوَم نحو سرقة الأغراض التي لا قيمة مادية لها. يسبق هذا التصرف شعور بالضغط المتصاعد ويتبعه شعور بالراحة أو السعادة. إنه تصرّف يشمل خصائص السلوكيات الاندفاعية. أثناء ارتكاب السرقة، يقع المهووس بالسرقة في حيرة بين الرغبة الهوسية في النهب ومقاومة شديدة لهذه الرغبة.
تحدّي القانون
يدرك المهووس بالسرقة أن تصرّفه يخالف القانون، إلا أنه يشعر بأنه حصل على مكافأة كونه يحسّ بالفخر لقدرته على تحدّي القانون. يعطيه هذا الأمر شعوراً بالسيطرة الكاملة والقدرة على سد النقص الذي يعانيه. من خلال ارتكاب أعمال سرقة متتالية، يشعر المرء باكتفاء ذاتي. هو لا يعي أنّه يعيش معاناة حقيقية، بل يشعر أنه يخالف القانون فحسب. لكن في لحظة معينة، يمرّ عدد كبير من المهووسين بالسرقة بمرحلة اكتئاب، حين يدركون أنهم لا يلبّون حاجاتهم الحقيقية ولا يسدّون نواقصهم الداخلية عن طريق السرقة. حين يخضعون لعلاج نفسي، يكتشفون إصابتهم بمرض السرقة. قد يترافق هذا المرض مع اضطرابات اندفاعية أخرى، عندها يُترجَم شعور العدائية الداخلي بتصرّفات خارجية. قد يصبح البعض عنيفاً أو قد يصاب بالشره المرضي، لأن الطعام يسد النقص العاطفي نفسه. يشعر المصاب بالشره المرضي غالباً بالعار عندما يأكل، تماماً كما يشعر المهووس بالسرقة بالعار عندما يسرق.
هوس
تروي ليلى، 18 عاماً، تجربتها في هذا الموضوع قائلة: {كانت لي صديقة اعتادت السرقة من المتاجر. سرعان ما خرج الأمر عن سيطرتها ولم تعد تستطيع كبح اندفاعها نحو السرقة. حتى تعرّضها للسرقة لم يردعها عن ذلك! المشكلة هي أنني وقعتُ ضحية هوسها بالسرقة. بدأت بتقليدها تدريجاً. في كل مرة، كنت أشعر بالحاجة إلى وضع غرض معين في جيبي قبل الخروج من المتجر. كان الأمر بمثابة لعبة أو تحدٍّ. كنت أشعر بارتفاع معدل الأدرينالين في جسمي حين أسرق أي غرض. اليوم توقفت عن السرقة لأنني لم أعد أرى تلك الصديقة. كنت أشعر بالعار بسبب صداقتي مع أشخاص لا يشاركونني هذا الهوس بالسرقة}. يرى أطباء النفس أن هذه الشابة لا تعاني مرض السرقة بكل معنى الكلمة. يكون الشخص مريضاً بالسرقة حين يواظب على سرقة نوع الأغراض نفسه من دون التصرّف بحذر. لكن تبقى حالات هذا المرض نادرة.
سرقة الاصدقاء!
يروي كمال، 45 عاماً، تجربته مع السرقة المرضية: {أعاني السرقة المرضية منذ الطفولة. أسرق الأغراض الرخيصة من أصدقائي فحسب، كالكتب الممزّقة أو الكبريت... أحرص دائماً على معرفة مصدر الغرض الذي أمتلكه، وأضعه في منزلي، وأدوّن تفاصيل السرقات التي أرتكبها على دفتر خاص مع اسم مالك الأغراض المسروقة. في وقت السرقة، أشعر بحرّ شديد ومتعة كبيرة. إذا نسيت أخذ أي غرض سهواً، أعود أدراجي وأختلق أي حجة لأتمكن من السرقة}. وفقاً لأطباء النفس، تشكل السرقة المرضية التي يعانيها هذا الشخص وسيلة لامتلاك جزء من حياة أصدقائه. قد يكون غير راضٍ عن الرابط العاطفي الذي يجمعه مع هؤلاء الأشخاص. إذا نجح يوماً في سدّ هذا النقص، قد يتمكّن من تخطّي مشكلته.
يكمن أصل السرقة المرضية في القيمة الرمزية التي ينسبها المرء إلى الغرض الذي يسرقه. قد تدلّ سرقة الملابس مثلاً على محاولة ترميم نرجسية معينة في الشخصية. من الضروري إذاً أن يتمكن المريض من تحديد النقص الذي يعوّض عنه بهذا التصرف.
رأي الخبراء
هل يعيش المهووس بالسرقة الخوف نفسه الذي يشعر به السارق العادي؟
نعم، تترافق عمليات السرقة على أنواعها مع الشعور بالضغط، حتى لو كانت حوادث عابرة. لكنّ الفرق هو أنّ المهووس بالسرقة يشعر بالحماسة خلال ارتكابه السرقة. هو يدرك احتمال القبض عليه، حتى أنه يسعى إلى حصول ذلك لأنه سيجد نفسه حينها أمام القانون الذي قد يردعه عن السرقة.
لماذا يُقال إنّ السرقة المرضية تصيب النساء تحديداً؟
ثمة نظرية نفسية تحليلية لهذا الموضوع. لطالما عانت المرأة سيطرة الرجل على حياتها اقتصادياً ورمزياً معاً. يعبّر هذا السلوك المنحرف عن السلطة التي لم تملكها يوماً.
هل من السليم أن يجرّب الجميع السرقة يوماً؟
إنها مرحلة شبه طبيعية تشكّل طريقة سليمة للحصول على ما ينقصنا، وتحديداً على المستوى العاطفي. قد يشير عدم رغبة المرء في سرقة أي غرض يوماً إلى وجود مشكلة نفسية تدلّ على الانصياع للممنوعات بشكل مبالغ فيه.
اختبار
هل أنت مهووس بالسرقة؟
أي مرتبة تحتل السرقة في حياتك؟ هل تخيفك فكرة السرقة؟ هل تستمتع بها أحياناً؟ اكتشف ذلك بنفسك...
1 - تخرج من أحد المتاجر حين ترى شخصاً قبض عليه رجال الأمن لأنه سارق.
أ - تبتعد عن مكان الحادثة فوراً.
ب - تسترق النظر لمعرفة ما يحصل.
ج- لا تفوّت ولو جزءاً واحداً من المشهد الذي يدور أمامك.
2 - تتلقى دعوة إلى إحدى السهرات:
أ - تستفيد من الاحتفال من دون الاهتمام بتفاصيل الديكور.
ب - تركّز على بعض الأغراض من حولك، وليس بالضرورة على الأغراض الثمينة.
ج - تعبّر عن إعجابك بالساعة التي يرتديها الشخص الذي يستقبلك.
3 - بالنسبة إليك، السرقة من أحد المتاجر أمر:
أ - ممتع ومؤلم في آن.
ب - مفيد لكن في بعض المناسبات فحسب.
ج - مرفوض كلياً.
4 - يقرضك صديقك مبلغاً من المال...
أ - تعيد إليه المبلغ حين تتذكر الأمر.
ب - يطالبك به صديقك كثيراً، لكنك تنسى إرجاعه دوماً.
ج - تعيد إليه المبلغ في اليوم التالي.
5 - يتحدّث إليك صديقك عن سرقاته المتكرّرة...
أ - تشرح له أنه يرتكب خطأً.
ب - تشعر بأنك قريب منه وتشاركه تجربته.
ج - تشعر برغبة في تجربة السرقة.
6 - هل تشعر بالخوف من أن يُلقى القبض عليك؟
أ - نعم، لكنك تأخذ الحيطة والحذر لتجنب حصول ذلك.
ب - نعم، لا متعة في هذه التجربة من دون الشعور بارتفاع الأدرينالين في الجسم.
ج - لا، لأنك لا تسرق أبداً.
7 - تخرج من المتجر من دون أن تسرق شيئاً.
أ - تندم على ذلك.
ب - الأمر طبيعي، فأنت لا تسرق شيئاً في العادة.
ج- أنت لا تسرق دائماً. إذا لم تأخذ شيئاً، يعني ذلك أنك لم تجد غرضاً مثيراً للاهتمام.
8 - ماذا عن أصدقائك؟
أ - قد يحصل ألا تعيد لهم ما اقترضته.
ب - سبق وسرقت أحد أغراضهم وشعرت بالسعادة في تلك اللحظة.
ج - سرقة أحد الأصدقاء؟ مستحيل.
9 - سبق أن:
أ - سرقت تفاحة من حديقة الآخرين في طفولتك.
ب - سرقت الأغراض من حين إلى آخر.
ج - أخذت أشياء غيرك بشكل متكرّر.
10 - أثناء التسوّق مع صديق، يسرق هذا الأخير غرضاً من المتجر...
أ - تشعر بالصدمة. لا يمكنك تقبّل أمر مماثل!
ب - سبقته وسرقت غرضاً أعجبك. إنه أمر عادي!
ج- تشعر ببعض الانزعاج لكنك تفعل مثله لأنك تجد الأمر ممتعاً.
تحليل النتائج
- أكثر من 25 نقطة:
تميل إلى السرقة المرضية!
لا يمكنك منع نفسك! حين تدخل إلى أحد المتاجر أو تزور الأصدقاء، تشعر بحاجة ماسة إلى أخذ أي غرض قبل المغادرة. تنجذب إلى لحظة السرقة بحد ذاتها، إذ قلّما يهمك الغرض الذي تأخذه حتى لو كان من النوع نفسه في غالبية الحالات. ما تفعله يزعجك مع أنه يشعرك بالراحة أثناء فعله. لكنك تعاني من هذا الوضع. لا تتردد في عرض المشكلة أمام طبيب نفسي مختصّ، إذ قد يساعدك في تخطّي هذه المرحلة.
- بين 15 و25 نقطة:
سرقة عابرة!
قد يحصل أن تسرق أحياناً... إذا كان الأمر يتعلق بتحدٍّ بين الأصدقاء مثلاً! لكنّ الأمر لم يصبح من عاداتك، ومع ذلك تحرص دائماً على أخذ تدابير احترازية حين تقوم بذلك. لا يتعلق الأمر بالشعور بالمتعة أو مواجهة التحديات، بل الحصول على غرض تريده. في جميع الأحوال، يجب التنبه إلى أنّك قد تعاقَب على هذه الارتكابات حتى لو كانت عابرة.
- أقل من 15 نقطة:
لا للسرقة في جميع الظروف!
يستحيل أن تفكّر بالسرقة! حتى لو مرّت هذه الفكرة في رأسك، لا يمكن أن تنفّذها على أرض الواقع! لا يمكنك تخيّل أخذ غرض معين، مهما كان سخيفاً، من دون دفع ثمنه. الأمر أقوى منك! بالنسبة إليك، السرقة عمل غير قانوني لا يمكن أن تقوم به مهما كانت الظروف.
الرجاء اضغط هنااااااااااا
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|