جديد المقالات
جديد الأخبار



دعاية

جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
3- محليات سعودية
فصول مثيرة في قضية طفل المدينة عبدالله: نتائج الـ DNA تثبت نسبه وإحالة قضيته “للشرعية”
فصول مثيرة في قضية طفل المدينة عبدالله: نتائج الـ DNA تثبت نسبه وإحالة قضيته “للشرعية”
فصول مثيرة في قضية طفل المدينة عبدالله: نتائج الـ DNA تثبت نسبه وإحالة قضيته “للشرعية”
07-10-2010 03:07 PM
المدينة -الوفاق- اسامة العمري-
أكدت نتائج الحمض النووي الـ DNA -والتي أجرتها الجهات الأمنية في المدينة المنورة لطفل المدينة العائد “عبدالله” بعد سبع سنوات من الغياب -أن والدته هي “أمل” وأباه “عادل”، وذلك بعد عدة أشهر من الفحوصات الطبية التي أجريت للطفل ووالديه، حيث قامت الجهات الأمنية بسحب عينات دم من الطفل ووالديه للتأكد من هويته، وذلك لعدم وجود أوراق رسمية للطفل. وأكد مصدر في هيئة التحقيق والادعاء العام “للمدينة” أن قضية طفل المدينة العائد سوف تحال قريبًا للمحكمة الشرعية للنظر فيها وذلك بعد الانتهاء من إجراءات استخراج أوراق رسمية للطفل حتى تكتمل المحاكمة. ومن جهة أخرى تقدمت والدة الطفل “أمل” بشكوى رسمية لهيئة التحقيق والادعاء العام بالمدينة تطلب فيه من الهيئة القبض على “عواطف” المتهمة بخطف الطفل “عبدالله” من والدته وادخالها السجن؛ لأنها ما زالت طليقة حسب شكواها، كما طالبت والدة الطفل من الهيئة مساعدتها في تمكينها من مشاهدة طفلها “عبدالله” الموجود لدى أسرة “أبوهيثم”،حيث ادعت أن أبوهيثم منعها من مشاهدة ابنها خلال الأيام الماضية، وأنها تطالب بنقل طفلها من أسرة أبوهيثم إلى دار الرعاية الاجتماعية؛ حتى تتمكن من رؤيته والاهتمام به. “المدينة” اتصلت بـ “أبوهيثم” للتأكد من صحة الشكوى التي تقدمت بها والدة الطفل “عبدالله”، وقال إنه لم يمنع “أمل” من مشاهدة ابنها إطلاقًا، وأنها حضرت إلى منزله مرة واحدة في وقت كنت مسافرًا فيه إلى مدينة جدة ولم تتمكن من مشاهدة ابنها، وأنها تستطيع مشاهدة ابنها في أي وقت. يذكر أن “المدينة” ساهمت في إيجاد الطفل “عبدالله” البالغ سبع سنوات، والمفقود منذ كان عمره عدة شهور، وتعرف أسرته عليه من خلال نشر قصته عبر صفحاتها واتهمت والدته “أمل” صديقتها “عواطف” بخطفه منها أثناء ذهابهما إلى السوق، وأنكرت “عواطف” تهمة الخطف وادعت أنها قامت بتربيته بعد أن تخلت أمه عنه.

خطفته صديقتها من السوق.. طفل المدينة الغائب يعود لأحضان أمه بعد 7 سنوات .. القضية تتفاعل (الإدريسي: “عواطف” عاشت على إعانات “الخيرية” عامين وحاولت الانتحار مرتين)




سبع سنوات عجاف .. توقف فيها قلب الأم “ أمل “ بالمدينة المنورة عن نبضات الحب والحنان بل نحسب أن ينابيع الأمومة الفياضة قد أصابها الجفاف حزنا على فقدان صغيرها “ عبدالله “ الذى لم يتخطّ سقف الأشهر الثلاثة ..

حكاية غريبة التفاصيل جمعت بين ثلاثية حزينة لا تقوى على تحمّلها امرأة..الخيانة والضياع والطلاق هذه هى مفردات الحكاية التى توقف لها قلب أسرة طيلة سبع سنوات ودفعت ضريبتها امرأة صابرة .

وعلى الرغم من سوداوية الأحداث إلا أن الأم أمل كان لها من اسمها نصيب ونجحت فى صناعة شمس لحياتها .

تشرق بصورة صغيرها الغائب وتغيب تاركة ذكراه فى القلب وعلى الوسادة.

البداية أشعلتها الثقة والأمان اللذان منحتهما الأم أمل لصديقتها “عواطف” حيث فتحت لها بيتها وقلبها أيضا وتطورت العلاقة بينهما الى حد التزاور والخروج معا الى الأسواق ..

ثقة متناهية أكدتها عشرة السنوات ووثقتها الحكايات والذكريات التى تقاسماها معا .. ولأن القلب نظيف لم تتحسب “ أمل” أن صديقتها الوفية ستكون هى حاملة خنجر الخيانة وصاحبة الطعنة الغائرة التى تفتك بالقلب وتحكم على مستقبلها بالضياع .

ففى يوم بملامح مختلفة خرجت أمل وطفلها عبد الله - 3 أشهر - برفقة صديقتها الى أحد الأسواق وبعد الانتهاء من شراء الأغراض استقلتا “ تاكسى “ ليعيدهما الى البيت من جديد.

وعند أحد المحلات طلبت أمل من سائق التاكسى أن يتوقف للحظات ومن صديقتها أن تحمل الصغير قليلا حتى تشترى له بعض الحاجيات ووقتما عادت لم تجد أحدا ينتظرها !!.

لحظة فارقة توقف فيها قلب الأم أمل عن النبض وعقلها عن التفكير وبدأت الأسئلة تتقاطر إلى ذهنها بلا جواب ولم تجد حيلة أمامها إلا الاتصال بزوجها الذى يعمل فى مدينة أخرى تخبره باختطاف عبد الله .

سارع الزوج بإبلاغ الشرطة عن اختطاف صغيره واصفا ملامح الصديقة “ الخائنة “ وعلى الرغم من الجهود التى بذلها رجال الأمن بحثا عن الطفل إلا أن هذه المحاولات جميعها باءت بالفشل !!.

فلقد غاب عبدالله واختفت عواطف ومعهما فقط “ السر الدفين “ ..لم تتحمل الأم مرهم الصبر على فقد صغيرها وضاق الزوج ذرعا بالأعذار التى قدمتها الزوجة وهى تنفى عن نفسها شبهة الإهمال وتحوّلت الحياة السعيدة فى أيام بل فى لحظات إلى حياة على جمر مشتعل .

نعم فلقد غاب عبد الله ببسمته التى كانت وحدها كفيلة بإطفاء وهج النيران.. ومع الركض هنا والبحث هناك أصيبت “ أمل “ بحالة نفسيـة متردية وتعاظمت الكراهية فى قلب الزوج تجاه زوجته التى اتهمها بالإهمال لتنتهى الحياة بينهما بالطلاق .

وتدفع “ أمل “ ضريبة رحلة السوق فَقْدُ طفل وخيانة صديقة وطلاق زوج !!.

عاشت أمل على أمل ضعيف.. لاشىء يعيد لها الفرح الغائب إلا أحلام الليل التى تأتى بعبدالله الى وسادتها ومن ثم تحمّله على وعد بحلم وليل جديد وفى يوم قدمت الصدفة “ هديتها “ حيث جاء من يطرق باب الأم أمل ليخبرها أن طفلا غريبا يعيش لدى عائلة افريقية تسكن فى نفس الحى .

ولأنها أم لا تجد كراهة فى أن تركض عمرها كله حتى وراء السراب .. أرسلت أمل والدها طالبة منه التأكد وتفحص الملامح بدقة ليعود لها الأب حاملا البشرى هرولت أمل لجيرانها على أمل أستلام طفلها ولكن عبثا فلقد رفضت العائلة الافريقية رفضت قائلة أن هذا الطفل "امانة " لدينا وضعته سيدة منذ سبع سنين أو مايزيد وعلى الفور قام الوالد باستدعاء الشرطة التى استجوبت العائلة الوافدة عن قصة الطفل وحكاية الأمانة التى ظلت بحوزتهم 7 سنين .

السر الدفين
السيدة "أم هيثم" مقيمة مصرية متزوجة من يمنيّ ولديها عدد من الابناء والبنات تقول: في إحدى مناسبات الافراح تعرفت على سيدة تدعى " عواطف" وتوطدت علاقتها معي لفترة معينة ومن ثمّ اخبرتني أنها تعيش مشاكل عديدة مع زوجها وان لديها ابن وأن زوجها قام بتطليقها وألقاها هي وطفلها وأنها تريد ان تترك ابنها لفترة بسيطة لدينا فأخبرت زوجي بذلك ولم يمانع لما في هذا الأمر من انسانية وعطف وبالفعل قمت برعاية الصغير وارضعته ولكن أمه أختفت عنا وبعد فترة شعرنا ان هذه الامر غير طبيعي فما من أم تترك طفلها هذه الفترة فحاولنا البحث عنها ولكن دون جدوى!!

فقام زوجي بالبحث عن زوجها الذي لا نعرف سوى ان اسمه عصام ويعمل بشركة الاتصالات السعودية وعندما توصل زوجي إليه قال أنا لا أعرف هذا الطفل وهذه السيدة عرفتها لفترة قصيرة وساعدتها ومن ثم لم أرها ولا يوجد لى ابناء منها وقمنا بأخذ رقم هاتفها وبالفعل قمنا بالاتصال بها واخبرناها بأن تعود وتأخذ ابنها وأن " عصام" أنكر صلته بالابن فقالت: هذا غير صحيح ، هذا أبوه وأنا أمه وسأحضر لأخذه لاحقا لأنني لست بالمدينة ولكنها اختفت مرة أخرى ولانعرف عنها شيئا فقررنا أن يعيش " عبدالله" لدينا حتى يقدر الله مايشاء فرعيناه كأحد ابنائنا ولم نبخل عليه بشىء.

عواطف والسرّ
كان اسم عواطف كفيلا بفكّ رموز اللغز الغريب فوقتما استمعت أمل للحكاية بأسمائها وتفاصيلها تأكد لها أن هذا الصغير الذى يركض أمام عينيها فى بيت الأسرة الوافدة هو عبدالله الذى فقدته من سبع سنين ..

سارعت الأم لإحتضان صغيرها وعادت البسمة الغائبة الى مكانها، لتتبدل ملامح وجه أمل وتعيده الى زمن الإشراق .. وبالفعل اتفقت الأسرتان على أن يكون استلام عبد الله لأسرته الحقيقية بحضور الشرطة.

وتم اللقاء الموصوف بلقاء السعادة وكانت مصادر صحفية حاضرة لتعايش اللحظة الأجمل فى حياة أم ، بل فى حياة أسرة كاملة والتقطت بكاميرتها صورة ستظل عنوانا للفرح ودليلا على خاتمة الصبر الجميل .

موقف أثار استغراب الجميع ومطلب أثار فى الحضور الدهشة البالغة وقتما طلبت الأم الأفريقية التى ربّت وأرضعت واحتضنت عبدالله لسنوات سبع من أمل أن تعيش معها فى منزلها لأسابيع حتى يعتاد الطفل عليها مؤكدة انها لا تستطيع فراق الصغير الذى قدمت له الألعاب والدمى واحتضنته على فراش النوم سنوات .

أهدته الحب وأهداها البسمات والضحكات ولكنها أمام عودة الأم الحقيقية لا تستطيع الا الاذعان وابتسمت أم هيثم قائلة: بحمد الله ما أسعده عبدالله اليوم فله فى الحياة قلبان يحبانه بجنون قلب أمه وقلبي أنا .

من جانبه قال المتحدث الامني العميد محسن الردادي :إن التحقيق جار في ملابسات القضية وظروف اختفاء الطفل طوال الفترة السابقة وسيتم التحقيق مع كافة اطراف القضية لمعرفة الحقيقة والدوافع وراء اختفائه طوال الفترة الماضية .

مشاهد من لقاء الأسرتين بطيبة
الطفل عبد الله ركض صوب أمه ليحتضنها وهو لم يعرفها
** الأم امل لم تفارق طفلها طوال وجودها بين الاسرة ولعبت معه
** الاتصالات انهالت على الاسرة من أهالي المدينة لتقديم التهاني
** والد الطفل لم يعلم بالعثور على ابنه حتى لحظة لقاء الأسرتين
** الطفل تعلق بامه الحقيقية وهو لم يعرفها سوى لحظات
** الام ظلت تبكي لفترة طويله وهي تضم ابنها عبدالله في أحضانها
*- اخوة عبدالله اخذوا يبكون عليه خوفا من رحيل أخيهم
*- اسرة امل تدعو اسرة ابو هيثم لحضور الغداء اليوم في منزلها

---------------------------------------------------------------
قضية طفل المدينة العائد تتفاعل وعواطف تنكر اختطافها للصغير

أزال اللقاء الذى جمع بين أسرتي «الطفل عبد الله» العائد لأحضان أمه بعد 7 سنوات من الغياب بالمدينة المنورة أمس اللثام عن حقائق مثيرة ظلت متوارية طيلة سنوات الاختفاء كما فجرت عواطف المتهمة باختطاف الصغير حقائق أخرى متناقضة تماما .

ففي الوقت الذي تتهم فيه الأسرتان عواطف بارتكاب الجريمة البشعة ترد عواطف نافية الشبهة مؤكدة أنها احسنت تربية الصغير وقامت على رعايته 6 سنوات كاملة وانها لم تضعه في بيت الأسرة اليمانية الا عاما واحدا كما انها كانت تدفع 500 ريال مصروفا شهريا للصغير لقاء رعايته وعن أسباب عدم استعادة الطفل لأمه طوال السنوات السبع أكدت عواطف أنها بحثت عن الأم أمل كثيرا فلم تجدها وتقدمت ببلاغ للشرطة ولكنها خافت أن يأخذوا الصغير ويودعونه دور الرعاية فيحرمونها منه .

وما بين التأكيدات والنفي والاتهام والرد وقفت مصادرنا موقف الحياد واستجمعت كل أطراف الحكاية حيث حضرت مراسم الاحتفال بعودة عبد الله لأمه وآثرت أن تنقل أيضا رأي عواطف المتهمة بالاختطاف بحيادية كاملة .

هربت بالصغير
الجد فهد الحربي قال لقد بحثنا عن عبدالله في كل مكان وأبلغنا الشرطة بفقدانه في السابع من رمضان عام ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين وتابعت مع الضابط المسؤول عن القضية 7 أيام حتى تم القبض على عواطف ولكنها رفضت تسليمي الطفل بحجة أن الطفل أمانة لديها من أمه، ووقتها قدمت للضابط الإثبات بأنني جد الطفل وان أمه مريضة في جدة، ولكن عواطف أصرت على موقفها و لم أتسلم وقتها الطفل وغادرت عواطف مركز الشرطة ولم نعثر عليها، من وقتها قمت أنا وأقاربي بالبحث عنها ولكن أشيع خبر وفاتها الأمر الذي اوقف عملية البحث لأننا اعتقدنا أن الطفل توفي معها.

وقال الجد إن سعادتي بعودة عبد الله ليس لها حدود واتمنى أن ينضم كغيره من الأطفال إلى المدرسة بعد أن حرمته الأوراق الثبوتية من الالتحاق بها وناشد فهد الحربي الجهات المختصة مساعدته في استخراج أوراق ثبوتية للطفل حتى يكمل دراسته.

الحرق بالسجائر
من جانبها اعترفت «منى» شقيقة عبدالله «بالتربية» قائلة كانت عواطف تأخذ الطفل وتسافر به مع شخص تقول انه زوجها، وفي احد الأيام أحضرت الطفل لنا فوجدت به حروقا في أسفل جسمه ناتجة عن حرقه بأعقاب سجائر، فأخبرت أبي بما حدث وغضب واتصل على عواطف، فأخبرته أنها لا تعلم شيئا عن الحروق، وذهب والدي إلى الصيدلية وأحضر مراهم، وقمت أنا بمتابعة هذه الحروق والحمد الله شفي منها،وقالت انني كنت اشك في تصرفات عواطف، وان الطفل لا يشبهها إطلاقا، وكانت تحاول أن تنهي المسألة بأن الطفل يشبه أباه .

السفر مرتين
ابو هيثم مربي الطفل عبدالله قال إن عواطف خلال السبع سنوات الماضية سافرت وأخذت معها عبدالله مرتين المرة الأولى عن طريق الخطوط السعودية وكانت برفقة شخص اسمه عصام ادعت انه زوجها وتم استخراج تذكرة باسم عبدالله عصام وفعلا سافرت وعادت بالطفل بعد مدة والمرة الثانية أخذت الطفل وعمره عامان وسافرت إلى جدة عن طريق البر مع شخص يدعى عدي وبعد أسبوع أحضرت الطفل وكانت فيه حروق في أسفل جسمه ناتجة عن إطفاء سيجارة في تلك المنطقة وعندما أخبرتني ابنتي بها غضبت و اتصلت عليها وأنكرت معرفتها بها .

عبدالله: أكره “عواطف” لأنها أحرقت جسدي بالسجائر
بالرغم من صغر سنه إلا أن الطفل عبدالله لايزال يتذكر حتى اليوم لحظات الاختفاء مع عواطف وقال عواطف قاسية كانت تطفئ السجائر في جسدي وتعذبنى وأنا أكرهها كرها شديدا لأنها كانت تضربنى وتشتمنى.. وابتسم الصغير قائلا أنا أحب أمي الحقيقية ولا أريد فراقها ابدا.

أبو هيثم» : دفتر العائلة الخاص بـ «عواطف» يحمل أربعة أطفال وليس طفلتين





أثارت التصريحات الأخيرة لعواطف - المتهمة باختطاف طفل المدينة المنورة - حفيظة «أبو هيثم» مربي الصغير ليفجر مفاجأة جديدة في القضية «اللغز» حيث أكد أبو هيثم «للمدينة» أن دفتر العائلة الخاص بعواطف لا يحمل طفلين - كما ادعت - بل أربعة أطفال الأمر الذي يضع علامة استفهام خطيرة عن حقيقة الطفلين الآخرين ويؤكد ظنون البعض بأن وراء المرأة عصابة تتاجر في الأطفال وتساءل ابو هيثم لماذا ترفض عواطف البوح بحقيقة ابنائها الأربعة المسجلين في دفتر العائلة فيما تكتفي بالحديث عن ابنتيها . و قال ابو هيثم إن «عبدالله» هو ثالث طفل أقوم بتربيته بعد أن قمت بتربية طفلتين قبل عدة سنوات وقمت بالاهتمام بهما وتزويجهما وقصة الطفلتين هي إنني كنت اسكن في إحدى العمائر في حي النصر وكنت أنا وزوجتي نلاحظ وجود طفلتين صغيرتين واحدة عمرها «ثلاث سنوات» والأخرى «خمس سنوات» تقريبا وكانت الطفلتان تتنقلان بكل حرية بين شقق العمارة وتلعبان مع الأطفال لساعات طويلة ولا يوجد احد يتابعهما أو يهتم بهما كبقية الأطفال وكنت استغرب أنا وزوجتي واتساءل أين أسرة الطفلتين ولماذا هذا الإهمال ولماذا لايوجد احد يتابعهما وفي يوم من الأيام حضر إلي رجل واخبرني ان والدي الطفلتين ماتا منذ فترة طويلة وهو الذي يقوم بتربيتهما لأنه لا توجد له أسرة وطلب مني الاهتمام بالطفلتين لأنه يذهب يوميا للبحث عن رزقه ولا يوجد احد يهتم بالطفلتين وفعلا أخبرته بموافقتي وأصبحت الطفلتان من أفراد الأسرة وما زال والدهما «مربيهما» في نفس شقته ويزور الطفلتين واستمررنا على هذا الحال ثماني سنوات مرض و»الد» الطفلتين وتم نقله إلى المستشفى في حالة خطيرة جدا وتوفي . وأصبحت أنا المسؤول عن البنتين وبعد مدة ظهرت عمة جديدة للبنتين عمرها 90 سنة وأخبرتني أنها كانت على خلاف مع والد الطفلتين استمر 35 سنة إلى أن توفي وقامت بتوكيل زوج ابنتها لمتابعة قضية البنتين التي كانت أعمارهما تتراوح بين 12 سنة و14 سنة وبعد مشاكل عديدة في المحاكم انتقلت الطفلتان إلى عمتهما وتزوجت احداهما ابن وكيل عمتها والأخرى تزوجها ابني هيثم .
الشرطة تستدعي والد “عبدالله”..
أكد عادل والد الطفل “عبدالله” أن شرطة منطقة المدينة المنورة طلبت منه الحضور إلى المدينة بشكل عاجل لاستكمال التحقيقات في قضية خطف ابنه عبدالله وحددت الشرطة اليوم موعدا لمقابلته، واخذ أقواله حيال هذه القضية.
ومن التوقع ان تستدعى الشرطة أطرافا أخرى في هذه القضية اليوم في محاولة لكشف حقيقة القضية، ومن المتوقع ان يصل والد الطفل اليوم صباحا قادما من الطائف والتوجه الى مركز الشرطة لاستكمال التحقيق.
تحفظ «خجول» لـ «الاجتماعية» وحقوق الإنسان على القضية
تحفظت الشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان عن الرد على قضية «طفل المدينة الغائب» طوال الفترة الماضية بالرغم من مرور أكثر من ثمانية أيام على فتح ملفها المثير و مطالبة والد الطفل «عادل» الجهات المختصة بالتدخل لتسليمه ابنه «عبدالله» وكانت «المدينة» قد اتصلت بحاتم بري مدير الشؤون الاجتماعية بالمدينة المنورة لتسأله عن دور الشؤون الاجتماعية في مثل هذه القضايا لكنه رفض الإجابة وطلب إرسال خطاب رسمي بهذا السؤال وفعلا أرسلنا خطابا رسميا «تحتفظ المدينة بنسخه منه» ومض إلى الآن ستة أيام ولم يردنا رد . على جانب آخر اتصلت «المدينة» بممثل حقوق الإنسان في منطقة المدينة المنورة محمد العوفي على جواله وعلى مكتبه طوال الأيام الماضية ولكنه تعلل انه في اجتماع على وعد بالرد في اتصال آخر ولم يردنا اتصال منه طوال الأيام الماضية .

جد عبدالله يحتضن “عبودي” ويستعيد الحنان المفقود في “قبلة واحدة”



أحدث قدوم والد الطفل «عبدالله» العائد بعد 7 سنوات من الفقد والاختفاء من مدينة الطائف للقاء صغيره ببيت الأسرة الحاضنة بالمدينة المنورة حراكا فى القضية المثيرة التى فتحت شهية المجتمع المديني لمعرفة المزيد من تفاصيلها والوقوف على آخر مشاهدها.. حيث حضر الأب والجد معا محملين بزخم هائل من العواطف والأحاسيس الجياشة تجاه عبدالله الذى لم تنعم عيونهما برؤيته طيلة السنوات السبع العجاف. مشاهد لا يمكن اختزالها بكلمة بل تحتاج لصورة ترويها وتحكيها. فالدموع كانت اللغة البديلة التى تحدث بها الجميع ونحسب أنها لغة تفهمها القلوب وتحسن الأفئدة فهم مفرداتها. لقاء العمر وصل الأب والجد إلى المدينة المنورة فى رحلة عن طريق البر فى تمام الرابعة فجرا لتستقبلهم «المدينة» فى محطة الوصول وترشدهم الى بيت أبو هيثم «حاضن الصغير».. مشاعر تسابق عقارب الساعة وتختصر طول الطريق . ولهفة وشوق ارتسما على الوجوه وأنسيا الرجلين تعب الرحلة الطويلة ومشقتها. طرق الجد باب الأسرة اليمنية ليلتقيه أبو هيثم ويرحب به كل الترحاب ويخبره أن عبدالله نائم فى فراشه ولكن الجد ذا اللحية البيضاء لم يتمالك أحاسيسه الفياضة وطلب من أبو هيثم ايقاظ الصغير فكم هو فى شوق لضم حفيده «عبودي» الى صدره وبالفعل لم يرد أبو هيثم مطلب الجد وأيقظ عبدالله من منامه ليرى ملامح أبيه وجدّه للمرة الأولى . لحظة بكل العمر صرخ فيها الأب وبكى فيها الجد حتى تبللت لحيته وبدأ يتمتم بكلمات أثارت مدامع الجميع .. “ تعبت وأنا دور عليك ياعبودي " وضم " الجد حفيده إلى صدره رافضا فراقه وكأنه بالحضن الطويل يقدم لعبدالله حنانا. السنوات السبع في جرعة واحدة ماذا قال الجد جد الطفل " ابوعادل" قال لـ “ المدينة “: الحمد الله لدي 14 بنتا و6 أولاد لكن " عبودي " له في قلبي الحب الكبير لأنني لم افرح به فقد خُطف وهو صغير وعشت طيلة سبع سنوات أفكر فيه وأحلم برؤيته ولم تذق عيني النوم منذ أن شاهدت صورته في "المدينة" وكانت الصورة هي التي أكدت لنا انه ابننا المفقود خاصة وأن ملامحه تشبهنا بشكل كبير وأضاف أن كل من شاهد الصورة على صفحات “ المدينة “ عرف انه ابننا للشبه الواضح بينه وبيننا وأكمل الجد عندما رأت أسرتي صورة عبدالله أصاب بعضهم إغماءة الفرح. صدقونى هاتف منزلنا لم يهدأ له رنين فالكل يهنئنا بسلامة العثور على أغلى الأحباب. فوق التوقع وأضاف: لم أكن أتوقع أن أشاهد عبدالله مرة أخرى بعد فقدانه لسبع سنوات كاملة وكم تعبت حقا وأنا أبحث عنه وقال عندما اختفى الصغير كنت في مدينة الطائف وصدمت بالخبر وأرسلت عادل ابنى للبحث عن الطفل حيث كان الطفل مع أمه والمسؤول عنه جده لأمه لأنهم في المدينة لم اتمالك أعصابي واتصلت على جد الطفل وقلت له : أنت مسؤول عنه مسؤولية كاملة وعندما وصل عادل المدينة المنورة بدأ في البحث عنه وتقدم للجهات الأمنية ببلاغ عن الفقد ولكن يا للأسف كانت الاثباتات وقتها في مدينة الطائف لذا أهملت الشرطة البلاغ لعدم وجود مايثبت أبوته لعبدالله وقال الجد "عواطف" هي السبب وسوف تعاقب على حرماني من حفيدي وأكمل لا تلوموننا عن البحث بهدوء عن الصغير فوالله كنا نخاف أن تنتقم "عواطف" منه !! وعاتب جد الطفل "ابوهيثم" على أنه أخذ الصغير من عواطف دون أن يتأكد من هوية أمه لكن ابوهيثم أجابه قائلا: انني قمت بتربيته أحسن تربية من قبل أن يقع فريسة فى أيدى عصابة قد تستغله وتعذبه وهذا فى نظرى يسبق التأكد والهوية والأصل والنسب ، وأضاف: انا لم أشك مرة واحدة في عواطف كانت ممثلة رائعة أتقنت دور الأم ولكنها ولله الحمد لم تتمكن من الهروب به عندما أحسّت باكتشافنا أمرها. مكالمة هاتفية تجمع عبدالله بعمته بالطائف لم يكن والد عبد الله وجدّه فقط من حركهما الشوق لرؤية الابن الغائب بعد أعوام الاختفاء بل لم تهدأ الجوالات عن الرنين ولم تكف اتصالات الأسرة من الطائف للإطمئنان على عبد الله وأحواله والسؤال عن ملامحه الجميلة وطلبت عمة عبدالله من الأب عادل أن يسمعها صوت الصغير وفعلا تحدث عبدالله مع عمته هاتفيا وكانت الابتسامات والضحكات المبللة بقطرات الدموع هى محور المكالمة التى دامت لدقائق . أبو هيثم: عبدالله أمانة وسأسلمه بحضور الجهات الأمنية لم يتراجع أبو هيثم رغم كل المشاعر الفياضة التى احتضنها بيته فجر أمس عن قراره فى أن يكون تسليم الصغير عبر القنوات الرسمية وأمام الجهات الأمنية وقال “للمدينة” انا حريص ان يصل عبدالله إلى أسرته الحقيقية وأن يطمئن الجميع على سلامته. فهذه امانة ووديعة سيسألني ربي عنها كما انتظر لحظة القبض على المتسبب في خطف الصغير وضياعه طوال السنوات السبع. والد الطفل: قلبي كاد يتوقف لرؤية صغيري و المدينة قدمت لى هديّة العمر أكد عادل والد الطفل عبدالله أن مشاعره اليوم لا يمكن وصفها فالقلب كاد أن يتوقف لحظة رؤيته لملامح ابنه الغائب وقال عادل الذى يعمل في احد القطاعات العسكرية: إن "المدينة" كان لها الفضل بعد الله في إيصالنا إلى "عبدالله" بعد كل هذه السنوات فبعد أن غابت شمس الأمل وتوارى ضوؤها رأيت صورة ابنى في الجريدة واضاف: عند معرفتي بمكان عبدالله بدأت أجهز نفسي للسفر للمدينة وكانت لدى دورة في مجال عملي في دولة باكستان قمت بتأجيلها من اجل أن أشاهد "عبدالله " ذهبت إلى منزل أبو هيثم وكاد قلبي أن يتوقف عندما شاهدت ولدي الوحيد أمامي وزاد فرحي عندما علمت انه بصحة جيدة ولدى أسرة طيبة والحمد الله انه سليم ومعافى وعن قصة ضياع عبد الله قال الأب كان عبدالله مع زوجتي في منزل والدها وأبلغت بعد فترة ان الطفل اختفى منها وعندما سمعت الخبر انطلقت فورا الى المدينة وبدأت بالبحث وذهبت إلى الشرطة وأبلغت عن اختفائه لكن عدم وجود أوراق اثبات أبوتى للطفل معي حال دون إتمام البلاغ ورفض الضابط في ذلك الوقت القبض على " عواطف" وتركها ترحل ورجوته لحظتها إيقاف عواطف حتى احضر الإثبات من الطائف ولكنه رفض!!. بعد هذا المشهد اختفت " عواطف " و بحثت عنها وعلمت أنها موجودة في جدة وتعمل في مستشفى الملك فهد تقدمت ببلاغ إلى شرطة المكرونة وفعلا بدأت الشرطة في البحث عنها لكنها كانت تهرب من محاولات الشرطة في القبض عليها ولا اعرف عنها شيئا ومازلت ابحث عن ابنى إلى أن كتبت " المدينة" قصته وأنا أطالب الجهات الأمنية بالقبض على عواطف وتشكيل لجنة لمحاسبة المقصرين في ضياع ابني وأطالب بالكشف الطبي على ابني حتى استلمه بشكل رسمي . عبدالله يحتفي بجده وأبيه ويجهز مائدة الافطار رحب الطفل الصغير عبد الله بجدّه وأبيه كلّ الترحاب و قام بتحضير مائدة الافطار بنفسه لهما داعيا إياهم بمفردات حاتمية أن يتذوقا صنيع ماقدمه وبدا الأب في مداعبته على الفطور واللعب معه وكان "عبدالله" مستمتعا بهذه الأجواء الأسرية التى افتقدها طويلا. الجميل أن الجدّ قدم «سبحته» لتكون هى الهدية الأولى وما أجملها هدية.

الأسرة اليمنية تكسر حاجز «التوقع» وترفض تسليم عبدالله لذويه

فجر «ابو هيثم» مربي الطفل «عبد الله» بالمدينة المنورة مفاجأة من العيار الثقيل بعد رفضه تسليم الطفل الصغير لأمه الحقيقية «أمل» وقال انه سيسمح للأم فقط بزيارته في منزله وأمام عينيه حتى يتم التسليم رسميا عن طريق جهة حكومية حرصا منه على سلامة الطفل وعلى التأكد من تسليمه إلى أهله الحقيقيين والتأكد من أمه بأوراق رسمية وأضاف أن ما فعلته عواطف من تمثيل دور الأم جعله لا يثق في احد إطلاقا وأكد انه تعلم من درس الخداع ولن يقع في حبائله مرة أخرى وقال انه على الرغم من انشغالى بعملي - ميكانيكي سيارات - ومساهمتي في الأعمال الخيرية مع هيئة الإغاثة الاسلامية إلا انني كنت اقتطع من وقتي لقاء تربية هذا الصغير ولم أبخل عليه بشيء . وأضاف عواطف اختفت عندما كان عمر عبدالله سنتين ولم نعرف عنها شيئا ولم تتصل وكان آخر تواصل بيننا عندما حضرت إلى المدينة من جدة وطلبت منا تجهيز عبدالله لانها تريد أن تأخذه إلى قصر أفراح لحضور مناسبة وطلبت مني شراء ملابس له وفي اليوم التالي لم تحضر إلينا في الموعد المحدد بعد أن قمنا بتجهيز عبدالله لحضور المناسبة . وقال إن عواطف اختفت في ظروف غامضة لمدة سنتين وهي أول مرة تختفي هذه المدة وكانت تختفي أسابيع وأحيانا شهور ولكن هذه المرة طال غيابها وكان عبدالله تحت رعايتنا وأنا تضايقت من هذا الغياب وقلت لزوجتي اذهبي إلى أهلها واعرفي مكان عواطف واسألي عنها لماذا لم تحضر و لماذا اختفت هذه المدة وفعلا ذهبت زوجتي إلى أهلها وقالوا إنها موجودة في جدة وأحضرت زوجتي رقم عواطف واتصلت عليها ولم ترد ثم أرسلت زوجتي مرة أخرى وأحضرت رقمها ولم ترد واستمررنا على هذا الحال 12 يوما وأنا في قلق من اختفاء عواطف والطفل عندي لا توجد له أوراق رسمية وأخيرا حضرت عواطف بدون اتصال بعد أن أخبرتها أمها أننا نبحث عنها و بالفعل جاءت مسرعة وطلبت منها إحضار أوراق الطفل الرسمية وبدأت تعتذر وتقول تطلقت من زوجي وضربني وأنا آسفة وسوف اذهب غدا إلى إمارة المدينة لتقديم شكوى ضد عصام والد الطفل لإثبات انه أبوه الحقيقي وأنها مستعدة لإجراء تحليل DNA لاثبات أبوته وبعد فترة قالت ذهبت إلى الشرطة عند الضابط الذي قدمت له شكوى منذ سنوات لكن الضابط أحالها إلى شخصيات معروفة في المدينة لحل المشكلة بشكل ودي وفعلا تقول ذهبت لهم واتصلوا على عصام وقال أنا أخرب بيتي علشان ولد وبعدين راحت الإمارة وطلبت تحليل DNA وأنا لا اعرف صدقها من كذبها . ويواصل ابو هيثم حديثه قائلا بعد زيارة زوجة سفر قريبة «امل» لنا ومشاهدتها «عواطف» أبلغت «امل» وأسرتها بعلاقة «عواطف بأسرة ابو هيثم» وعندما علمت الأسرة بذلك ومع شك خال امل في ملامح الطفل تأكد الجميع بأن «عبدالله» هو الطفل المفقود وان والدة الطفل الحقيقية هي «أمل» وعندما أخبرتني زوجتي بشكوك زوجة سفر اتصلت فورا على «عواطف» وأخبرتها أن هناك امرأة تقول إن «عبدالله» ليس طفلها وعندها ارتبكت وقالت إن هذا الكلام كذب وعلى الفور حضرت إلى شقتي مسرعة وطلبت تجهيز عبدالله لكي تسافر به وبررت سفرها بالطفل حتى لا يقول عصام إن «عبدالله» لا يسكن معها وحتى أثبت انه ابني وتربى في بيتي لابد من أن أسافر به إلى جدة وأعود به مرة أخرى وبذلك أكون قد اثبت انه يسكن معي في جدة ولكنني شككت في الأمر وفي استعجال عواطف على اخذ «عبدالله» وأثناء محاولات عواطف اخذ عبدالله مني حضرت أسرة «امل» إلى المنزل لمشاهدة عبدالله وتقابلت الأسرة مع «عواطف» في شقة «ابوهيثم» وبدأت «أمل» تصرخ هذا ابني و «عواطف» أيضا تصرخ وتقول هذا ابني وأنا حائر بينهم من والدة الطفل الحقيقية و أثناء الخلاف حاولت «عواطف» أن تهرب بالطفل لكني طلبت من زوجتي إغلاق الغرفة على عبدالله وأثناء خلافهم اتصلت على عصام لكي اعرف الحقيقية و حكيت له حكاية الطفل وأنكر أن يكون ابنه و قال إن عواطف تعرف عليها قبل سنوات وساعدها مرة وانتهت علاقته بها ولا يعرف عنها شيئا . وانتهى الخلاف بين «امل» و «عواطف» بهروبها من الشقة وهي تتوعد بإحضار الشرطة لاسترداد ابنها بالقوة الجبرية وبعدها اختفت ولم ترد على اتصالاتي . والدة عبد الله : لا أعرف لماذا خانتني عواطف وخطفت ابني لم تتردد «أمل» والدة الطفل عبدالله في البقاء بمنزل أبو هيثم للمكوث مع «عبد الله» ولسان حالها ما زال يسأل لماذا فعلت بي عواطف هذه الجريمة وأخذت ابني وأخفته طوال السبع السنوات عند عائلة «ابو هيثم» وما هي الجريمة التي فعلتها لأعاقب هذا العقاب القاسي ولا أتذكر أنني ارتكبت خطأ واحدا أزعج عواطف التي كانت صديقتي حسبي الله ونعم الوكيل عليها. المدينة تستمع لتسجيل صوتي يؤكد اختفاء عواطف لعامين حصلت «المدينة» على تسجيل صوتي مدته 14 دقيقة بين «عواطف» و «ابو هيثم» يوكد إهمالها للطفل وغيابها عامين وفي التسجيل الصوتي يعاتب «ابو هيثم» عواطف على غيابها سنتين عن الطفل واهمالها له وتبرر عواطف ذلك بتطليق زوجها لها ومشاكله معه وظروف عملها في جدة وعندما سألنا «ابو هيثم» لماذا قام بالتسجيل اخبرنا أن هذا التسجيل عثر عليه بالصدفة في الجوال وذلك بسبب انه ذهب الى محل صيانة أجهزة الجوال وطلب منه تركيب برامج في جهاز الجوال وكان من ضمن البرامج برنامج تسجيل المكالمات وسجل المكالمة اتوماتيكيا بعد أن ضغط على الموافقة في الرسالة التي تأتي قبل تسجيل المكالمة بسبب عدم معرفتي وعندما وجدت المقطع لم احذفه واحتفظت به ولم أكن اعلم أنني سوف احتاجه لتكذيب «عواطف» . *** دور أمني "خجول" لماذا؟ في ظل المفارقات التي نقرأ عنها هذه الأيام عن الطفل “عبدالله” العائد بعد رحلة غياب عن أسرته الحقيقية، وتوالي الأحداث وتناقضها بين كافة الأطراف، يبقى السؤال المحير لماذا الإختطاف وماهي دوافعه الحقيقة. وأخيرا ولماذا دور الجهات الأمنية بالمدينة المنورة في هذه القضية “خجول”.




هام جدااااااااااااااا اضغط هنااااااااااااااااا

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2401


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


فاكهة السماء

تقييم
7.02/10 (35 صوت)

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الوفاق 2011 - نصميم Sky Fruits




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الرئيسية