جديد المقالات
جديد الأخبار



دعاية

جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
2- عربية ودولية
صاحبة مقال أنا وأزواجي الأربعة تضع طاقم طاش ما طاش في مأزق_
صاحبة مقال أنا وأزواجي الأربعة تضع طاقم طاش ما طاش في مأزق_
صاحبة مقال أنا وأزواجي الأربعة تضع طاقم طاش ما طاش في مأزق_
07-29-2010 09:43 AM
جدة -الوفاق- خالدسامي-
يحاول القائمون على مسلسل طاش ما طاش استعادة وهجه وتصدره لقائمة المشاهدة، بعد أن بدأ صوته يخفت من خلال التكرار الممل لموضعات حلقاته، وقد اتجه منتجوا المسلسل الى العديد من الأدوات للمحافظة على صورة المسلسل واستعادة وهجه.

ويبدو انهم قد دخلوا عش الدبابير باستعانتهم بالكاتبة السعودية نادين البدير، الكاتبة المثيرة للجدل باطروحاته الغريبة والشاذة في أحايين كثيرة.

وقد بدأت سهام النقد والاستنكار تطال المسلسل والقائمين عليه قبل ان تعرض حلقاته على العامة ، اذا تسبب تسريب بعض حلقاته وبخاصة الحلقة التي بنيت على مقال البدير "أنا وأزواجي الأربعة"، في موجة من النقد والاستنكار، ويبدو أن متابعات مسلسل طاش ما طاش قد بدأت قبل عرض حلقاته.

وكانت مقالة الكاتبة نادين البدير قد أثارت ردود فعل غاضبة سواء داخل المملكة او في مصر. حيث وصف عضو هيئة كبار العلماء السعودية الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، الكاتبة بـ "الضالة المضلة"، مشيراً إلى أن ما قالته وطرحته في مقالها حول مساواة المرأة بالرجل والزواج من اربعة رجال، لم تجمع عليه الأمة الإسلامية مطلقاً، ولا توجد أي طائفة حتى ولو كانت منحرفة تقول بهذا القول، فضلاً عن الطوائف الأخرى.

وقال الشيخ المنيع إن ما ذكرته الكاتبة يعد قولاً باطلاً بإجماع المسلمين، وسوف يحق الحق ويبطل الباطل.

وطالب الشيخ المنيع بمناصحتها من قبل العلماء والمشايخ، حيث ان ما قالته وذكرته في مقالها لم يقله أحد من أهل العلم، فهو قول مخالف لكتاب الله وسنة نبيه، صلى الله عليه وسلم.

ووصف الشيخ المنيع قولها بـ "قول أبي لهب"، عندما نزلت فيه سورة كاملة تلعنه وهو عم الرسول، صلى الله عليه وسلم.

وبغض النظر عن كونها من بلاد الحرمين الشريفين، أو من أي جنسية أخرى، أو انتساب لأب، أو لوطن، فهذا لا يخلي المسؤولية الجنائية، فإذا كانت ضالة فهي ضالة، ولا تنفعها الأرض. وأضاف إن شاء الله يصدر عليها حكم قضائي وتنال ما تستحقه".






نص مقالة انا وازواجي الاربعة التي نشرت في المصري اليوم بتاريخ 11 ديسمبر الجاري للكاتبة نادين بدير
أنا وأزواجى الأربعة
بقلم : نادين البدير

ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن.

فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.

ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.

أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام. أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو سمرة. بقامة طويلة أو ربما قصيرة. أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان. وأعاهدكم أن يسود الوئام.

لن تشتعل حرب أهلية ذكورية، فالموحد امرأة.

اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات.

فكما اقتادونى دون مبررات لمتعة وعرفى وفريندز ومصياف ومسيار وأنواع مشوشة من الزيجات، فلتأذنوا لى أن أقتاد بدورى أربعة.

هكذا رحت أطالب مرة بحقى فى تعدد الأزواج أسوة بحقه فى تعدد الزوجات. استنكروها، النساء قبل الرجال. والنساء اللواتى تزوج عليهن أزواجهن أكثر من المعلقات بأحادى الزوجة. والنساء المتزوجات أكثر من العازبات. كتب رجال الدين الشىء الكبير من المقالات والسؤالات حول عمق تعريفى للزواج وعمق تدينى وكتب القراء كثير من الرسائل أطرفها من يريد الاصطفاف فى طابور أزواجى المأمولين.

أصل الموضوع كان تعنتى وإصرارى على أحادية العلاقات. أصله رغبة جامحة باستفزاز الرجل عبر طلب محاكاته بالشعور بذاك الإحساس الذى ينتابه (وأحسده عليه) وسط أربعة أحضان.. ألم يمتدحه الرجال؟ ألا يتمنونه بالسر وبالعلن؟ لطالما طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكورى لهذا الحق. لكن أحداً لم يتمكن من إقناعى لم: أنا محرومة من تعدد الأزواج؟

كرروا على مسامعى ذات أسطوانة الأسئلة وقدموا ذات الحجج التى يعتقدونها حججاً.

قالوا إنك لن تتمكنى كامرأة من الجمع جسدياً بين عدة رجال، قلت لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع. قالوا المرأة لا تملك نفساً تؤهلها لأن تعدد. قلت: المرأة تملك شيئاً كبيراً من العاطفة، حرام أن يهدر، تملك قلباً، حرام اقتصاره على واحد. إن كان الرجل لا يكتفى جنسياً بواحدة فالمرأة لا تكتفى عاطفياً برجل.. أما عن النسب فتحليل الحمض النووى DNA سيحل المسألة. بعد فترة لم يعد تفكيرى منحصراً فى تقليد الرجل أو منعه من التعدد، صار تفكيراً حقيقياً فى التعددية، التى نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلى بها.

التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى وبدايات نظام الاقتصاد والرغبة فى حصر الإرث وحمايته.. لأجل تلك الأسباب كان اختراع البشرية للزواج. وجاءت الأديان لتدعم أنه مؤسسة مودة ورحمة وأداة تناسل وحماية من فوضى الغرائز.

كل الفوائد المجتمعية مكفولة به. وكثير من المصالح الدينية مضبوطة به. عدا شىء واحد. لم يحك عنه المنظمون. وهو دوام التمتع بالجنس.. ودوام الانجذاب داخل زواج خلق لتنظيم الجنس..

جاءت حماية الأمور المادية للمجتمع من اقتصاد وأخلاق على حساب الشغف الطبيعى بين الأنثى والذكر. ونسى المنظمون أن الزواج يستحيل عليه تنظيم المشاعر التى ترافق الجنس. لأن لا قانون لها ولا نظام. الجنس داخل مؤسسة الزواج واجب روتينى.. أحد طقوس الزواج اليومية. وسيلة إنجاب، إثبات رجولة، كل شىء عدا أنه متعة جسدية ونفسية.

يقول الرجال: يصيبنا الملل، تغدو كأختى، لا أميل لها جنسياً مثل بداية زواجنا صار بيتى كالمؤسسة، اختفى الحب.

ـ الملل.. أهو قدر طبيعى لمعظم الزيجات؟

فتبدأ ما نسميها (خيانة)، ويبدأ التعدد لا لأن الرجل لا أخلاقيات له لكن لأن الملل أصابه حتى المرض، والتقاليد وأهل الدين يشرعون له الشفاء.

أما المرأة فتحجم عن الخيانة، لا لأن الملل لم يقربها، بل على العكس فى الغالب هى لم تشعر بأى لذة منذ الليلة الأولى فى هذا الزواج التقليدى المنظم. لكن لأن التقاليد وأهل الدين يأمرونها بأن تلزم بيتها و(تخرس). هل كل المتزوجات فى مجتمعاتنا الشرقية مكتفيات جنسياً؟ بالطبع لا.

تخجل المرأة من التصريح بأنها لا تنتشى (أو لم تعد تنتشى)، وأن ملمس زوجها لم يعد يحرك بها شيئاً.. وتستمر بممارسة أمر تعده واجباً دينياً قد يسهم بدخولها الجنة خوفاً من أن تبوح برفضها فيلعنها زوجها وتلعنها الملائكة. سيمون دى بوفوار بقيت على علاقة حب بسارتر حتى مماتها لم يتزوجا ورغم مغامراتهما المنفردة بقيا على ذات الشعور الجارف بالحب تجاه بعضهما.

هل الأحادية فى أصلها الإنسانى خطأ؟ هل الحياة داخل منزل واحد والالتصاق الشديد هو سبب الملل؟ اختفاء عنصر التشويق.

هل صحيح أن الأجساد كلما ابتعدت يرسخ الانجذاب، وكلما اقتربت الأجساد حد التوحد اليومى ابتعدت الأرواح؟ هل من الغلط انتقالهما للحياة فى منزل مشترك؟ لماذا يدوم كثير من العلاقات خارج إطار الزواج لسنوات طويلة وحين يتم الزواج ينتهى كل ما جمعهما؟ حتى يقال (انتهت علاقتهما بالزواج) وكأنها فنيت.

هل هناك خطأ فى الزواج نفسه؟ هل يكون عقد النكاح المكتوب هو السبب.. تحويل المشاعر لأوراق تصادق عليها المحكمة والشهود لإبرام تحالف المفترض أن يكون روحياً؟ أهو اختلاط الحب والانجذاب بالالتزام القانونى والرسميات.. أم أن تدخل الأهل واشتراط موافقة جمع هائل من المجتمع والنظام ومختلف المعابد قد يفرغ المشاعر من روحها..

التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر الرجل، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو. إذ كيف تلبى مشاعر المرأة؟

إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟





المشاهدة بقية المقاطع اضغط هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااimage




المشاهدة بقية المقاطع اضغط هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااimage

تعليقات 1 | إهداء 2 | زيارات 3326


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


فاكهة السماء

التعليقات
#14516 Saudi Arabia [الله يستر]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2010 01:47 PM
صحيح قله ادب هذا الي باقي الحريم يتزوجون 4رجال طيب لو فيكم خير ياطاش ماطاش بدل ماتجيبون قرعه الطلاق كنتوا تجيبون يوم تحمل مين بيكون ابوة ؟؟؟؟؟ كذا تبان الصورة اوضح الله ياخذكم


تقييم
6.46/10 (29 صوت)

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الوفاق 2011 - نصميم Sky Fruits




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الرئيسية