شعبولا يجهز كفنه.. ويعيد زفافه على زوجته بسبب نسيانه «الكوشة»
قال الله تعالى: أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ {97} أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ {98} أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ المؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وأرشد إليه سلف الأمة والأئمة ومعنى الآية: أن الله تبارك وتعالى لما ذكر حال أهل القرى المكذبين للرسل بيَّن أن الذي حملهم على ذلك هو الأمن مكر الله وعدم الخوف منه ... قال إسماعيل بن رافع: \"من الأمن من مكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة\" ... وهذا هو تفسير المكر في قول بعض السلف: يستدرجهم الله بالنعم إذا عصوه، ويملى لهم ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر. وهذا
وشعبولا يدعي انه لا يخاف من الموت ومن لا يخاف من الموت قد امن العقاب فاماذا قدمت لدينك يا شعبولا وللاسلام وانت وملابسك والسلاسل اللي تلبسه
يالطيف كذاب اشر
ياترى وقت المقابلة كان بعقله
الكبير كبير يا شعبوله ما عليك من كلام المتشددين