جديد المقالات
جديد الأخبار



دعاية

جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
2- عربية ودولية
ايران تصنع صاوخا نووي وتسعى لااختباره
ايران تصنع صاوخا نووي وتسعى لااختباره
ايران تصنع صاوخا نووي وتسعى لااختباره
09-07-2010 05:20 AM
بغداد -الوفاق- ضاري الشمري-
من المتوقع ان ايران تمكنت من تصنيع صاروخ نووي وانها سوف تقوم باختباره خلال الشهور القادمة وأظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمضي قدما في نشاطها النووي في تحد لعقوبات أشد من جانب الأمم المتحدة وأن الوكالة قلقة بشأن اعتراض طهران على بعض مفتشيها.
وقال التقرير السري الذي تسرب لوسائل الإعلام الاثنين إن الوكالة التابعة للأمم المتحدة ما زالت تشعر بالقلق بخصوص احتمال وجود نشاط في إيران لتطوير شحنة نووية يمكن تركيبها في صاروخ.
ويطالب التقرير إيران التي تنفي اتهامات بأنها تسعى لبناء قنابل نووية بتسهيل وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع والمعدات والأشخاص ذوي الصلة بالبرنامج النووي (دون المزيد من الإبطاء) بهدف مساعدة التحقيق الذي تجريه الوكالة التابعة للأمم المتحدة.
ومن المرجح أن تنظر القوى الغربية إلى نتائج التقرير على أنها تبرر شكوكها في أن طهران تسعى لصنع قنابل نووية وتبرز ضرورة دخولها في مفاوضات جادة لكبح برنامجها النووي.
وقال ديفيد اولبرايت رئيس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن (هذا تقرير بالغ الأهمية ويظهر أن الجانبين وصلا إلى طريق مسدود فيما يبدو).
وقال علي أصغر سلطانية مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن التقرير (أضر بسمعة الوكالة من الناحية الفنية) لكنه أوضح أيضا أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية تحت (إشرافها الكامل).
ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء عن سلطانية قوله (الأرقام والإحصاءات بشأن الأنشطة الإيرانية تعد علامات على اتخاذ خطوات باتجاه نجاح إيران وتقدمها في مجال التكنولوجيا النووية).
ويأمل الغرب أن يقنع فرض العقوبات الإضافية من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إيران منذ يونيو حزيران القيادة في طهران على التراجع ووقف الأنشطة النووية الحساسة.
وترفض إيران مرارا مثل هذه المطالب وتبعث بإشارات متضاربة بشأن استعدادها للتفاوض مع الغرب بعرضها محادثات غير مشروطة على مبادلة الوقود النووي ووضعها في الوقت نفسه شروطا على أي مناقشات أوسع من ذلك.
ومن شأن النزاع الدولي المستمر منذ ثماني سنوات بخصوص أنشطة إيران النووية أن يفجر سباقا إقليميا للتسلح ويطلق شرارة صراع في الشرق الأوسط.
كما عبر تقرير الوكالة عن القلق بخصوص ما وصفته (بالاعتراض المتكرر) من جانب إيران على اختيار الوكالة للمفتشين الذين يعملون في البلاد.
ومنعت طهران اثنين من المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة من دخول البلاد في يونيو حزيران واتهمتهما بنقل معلومات خاطئة عن فقد بعض المعدات في مخالفة للواقع. ووقعت حالات مماثلة في السابق.
وقال دبلوماسي كبير مطلع على نشاط الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران (إن ذلك يزيد الضغط على المفتشين).
وقال أولبرايت إن مفتشي الأمم المتحدة محبطون للغاية من هذه الاعتراضات الإيرانية. وأضاف (إنها تظهر تراجع قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أداء عملها).
وتحقق الوكالة منذ سنوات في تقارير لأجهزة المخابرات الغربية تشير إلى أن إيران تقوم بجهود منسقة لمعالجة اليورانيوم وتختبر متفجرات على ارتفاعات كبيرة وتدخل تعديلات على صاروخ لجعله قادرا على حمل رأس نووية.
وتقول طهران إن معلومات المخابرات مزورة لكن سجلها من السرية أذكى الشكوك مثلما حدث عندما بدأت في فبراير شباط تخصيب اليورانيوم إلى مستوى نقاء أعلى يصل إلى 20 في المئة مما يقربها بدرجة أكبر من المستويات اللازمة لصنع أسلحة.
وذكر تقرير الوكالة أن إيران أنتجت حوالي 2.8 طن من اليورانيوم منخفض التخصيب ارتفاعا من 2.4 طن في مايو بالإضافة إلى 22 كيلوجراما من اليورانيوم عالي التخصيب.

كما أكد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت تملك منتصف اب/أغسطس ما لا يقل عن 22 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب تؤكد طهران أنه سيستخدم في مفاعلها الخاص بالأبحاث.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها المخصص لمجلس حكام الوكالة (إن إيران قدرت أن بين 9 شباط/فبراير 2010 و20 آب/أغسطس 2010 (...) تم إنتاج حوالي 22 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في مركزها الأساسي للتخصيب في نطنز).
وفي الماضي لم تقم إيران بتخصيب اليورانيوم سوى بنسبة 5,0% في نطنز. وبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة تقارب 20% مطلع شباط/فبراير بهدف استخدامه كوقود لمفاعلها الخاص بالأبحاث في طهران.
وقام برفع درجة تخصيب اليورانيوم الخبراء النوويون الإيرانيون بالرغم من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي وتوصيات معظم الدول الغربية التي تعتبر أنه مع إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة 20% يقترب النظام الإسلامي من قدرة امتلاك قنبلة ذرية.
وبحسب التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن إيران وضعت هذه المواد (في أسطوانة سعتها حوالي 25 كجم وقد وضع تحت المراقبة).
وتؤكد طهران أنها تحتاج لليورانيوم المخصب بنسبة 20% لتغذية مفاعلها الخاص بالأبحاث الطبية، فيما يتهم الغربيون الجمهورية الإسلامية بأنها تريد استخدامه لصنع أسلحة نووية.

قلق أميركي

ووصفت الولايات المتحدة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران بأنه (مثير للقلق)، وقالت إنه يظهر أن إيران مازالت تسعى إلى تطوير قدرات نووية.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض: (إن التقرير الأخير للوكالة الذرية يظهر أن إيران ترفض الرضوخ لالتزاماتها الدولية بهذا الشان وتواصل جهودها في تطوير برنامجها النووي لتقترب اكثر من القدرة على تصنيع أسلحة نووية).
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتبرت أن إيران تعرقل التحقيقات في برنامجها النووي المثير للجدل، من خلال رفضها السماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول البلاد.
وأضافت الوكالة أيضا أن عدداً من الأختام التي وضعتها على معداتها في مفاعل نطنز لتخصيب اليورانيوم كسرت.
وأكد التقرير أن مفتشي الأمم المتحدة بحاجة لإجراء تحقيق مادي لتحديد ما إذا كانت أية من المعدات فقدت. وكان من المقرر أن تتم عملية التحقيق تلك في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وقال دبلوماسي كبير مطلع على التحقيق، إن المعدات يمكن أن تتعرض للكسر بشكل عرضي في حال تم تحريكها من مكانها.
وقد سجلت في هذه الحالة أربعة كسور في المعدات، اثنتان منها تم تبريرها وتقديم تفسيرات لها، فيما تحتاج الوكالة لتقييم حال الاثنتين الأخريين، بحسب المسؤول نفسه، والذي شدد على انه (ليس من حق إيران تحريك أي من معداتنا بدون موافقتنا).

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 607


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


فاكهة السماء

التعليقات
#15468 Saudi Arabia [ابو المعقول]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2010 12:53 AM
وجبت الضربه قريبه ليس بعيده


تقييم
5.19/10 (98 صوت)

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الوفاق 2011 - نصميم Sky Fruits




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الرئيسية