جديد المقالات
جديد الأخبار



دعاية

جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
ملحق الطب والجمال
في لبنان، تحرر المرأة يؤدي لـ'عنوسة الرجل'
في لبنان، تحرر المرأة يؤدي لـ\'عنوسة الرجل\'
في لبنان، تحرر المرأة يؤدي لـ\'عنوسة الرجل\'
04-11-2010 06:58 AM
بيروت -الوفاق- ديمه الاسمر-
"العنوسة" أو تأخر سن الزواج في لبنان لم يعد حكراً على المرأة وحدها، بل طال الرجالَ أيضاً، ويرده البعض لعدد من التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي طرأت على حياة اللبنانيين، ويأتي في مقدمتها تحرر المرأة.


وتؤكد صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن الجواب المضمر الأول حين تسأل الرجال العازبين "لِمَ لم تتزوجوا حتى اليوم" هو أنهم "صاغ سليم" من جهة ومن جهة أخرى "محطمو قلوب النساء" بكل ما للكلمة من معنى، وجميعهن (أي النساء) يتسابقن لنيل رضى "شيخ الشباب" ولو كان يطرق باب الكهولة أو حتى الشيخوخة.


وأكثر ما يلفت الانتباه في كلام "الرجل العانس"-بحسب الصحيفة- هو إصراره الدائم على إقناع الآخر بسلامة ميوله من خلال التأكيد على كثرة مغامراته العاطفية وسخونة حياته الجنسية واستعراض مواصفات عشيقاته الخارقة.


وفيما تكون إجابة النساء غالباً، لدى سؤالهن عن سبب تأخر زواجهن من قبيل أنهن لم يعثرن على توأم الروح أو الرجل المناسب، يعيش أغلب الذكور هذا السؤال وكأنه اتهام مباشر لهم بالعجز أو في أبسط الأحوال بأنه غير مرغوب به في أوساط "الجنس اللطيف".


ويجمع عدد من الإحصاءات على أن معدل سن زواج الرجال في لبنان هو 31 عاماً.


وأكدت دراسة أجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية عام 2007 أن نسبة العزوبية لدى الذكور في الفئة العمرية ما بين 30 و34 عاماً تقدر بـ46.5بالمئة.


وتؤكد صحيفة "القبس" أن التركيبة الديموغرافية للمجتمع اللبناني ما بعد الحرب، والأزمة الاقتصادية التي تفاقمت خلال العقود الأخيرة فرضت واقعاً اجتماعياً جديداً بات فيه معدل سن الزواج في لبنان الأعلى عربياً (31 عاماً) في بيروت، مقابل 29 عاماً على صعيد لبنان، "حيث تنخفض النسبة كلما اتجهنا نحو الريف وترتفع كلما اتجهنا نحو المدن حيث القيود الاجتماعية اخف وطأة".


وتنقل الصحيفة عن الدكتورة مايا شمس (أخصائية في علم النفس العيادي) قولها "إن انشغال الشاب اللبناني بالهموم الاقتصادية وارتفاع أسعار الشقق السكنية ومستلزمات الزواج بات يبعده تدريجياً عن فكرة الزواج، الأمر الذي انعكس مباشرة على الفتيات، خصوصاً مع ارتفاع نسبة الهجرة لدى الشباب اللبناني، بحيث بلغت النسبة ما معدله 4 فتيات في عمر الزواج مقابل شاب واحد لديه القدرة على دخول هذا المشروع، ما يحتم على الفتاة اللبنانية القبول بمبدأ العزوبية والتأخر في الزواج".


وتؤكد شمس أن انفتاح المجتمع اللبناني والتغير الكبير الذي حصل في نمط الحياة، أدّيا إلى بروز عادات جديدة تفتح المجال أمام تحرّر الفتيات اللواتي خرقن ما كان محرّماً من قبل ليؤكدن أنّ عدم الزواج ليس نهاية العالم.


وتؤكد أنّ الضائقة الاقتصادية هي السبب الأساسي في تأخر سن الزواج عند الجنسين، مشيرة إلى أن "ثمة علاقات عدّة تُبنى على أســاس الــزواج، غير أن عــدم توافر المنزل والعمل يعطلّ هذا المشروع".


ويقول سالم (43 عاما) إنه نشأ في منزل يمثّل الرجل عموده الفقري فهو الآمر الناهي وفلك العائلة كلها يدور حوله.


ويضيف "لم يعد هناك من ترضى بمثل هذه الحياة فمعظم النساء اللواتي فكرت بالارتباط بهن متعلمات ومستقلات".


ويشير (بأسى) إلى أنه لا يمكنه أن يطلب من أي منهن أن تتخلى عن عملها، ليس لمقاومة منها للقيام بدور ربة المنزل فقط بل لأنه ببساطة لا يستطيع أن يؤمّن لها مستوى معيشياً لائقاً بمفرده.


وتقول هبة (29 عاما) "لست ضد الزواج المبكر لكني لم أعثر لغاية الآن على فارس أحلامي، ومادمت لم أجد الرجل المناسب فلست بوارد تقديم تنازلات ولو تخطيت الثلاثين لأن الزواج بالنسبة إلي هو وسيلة لبناء أسرة وليس غاية بحد ذاتها".


ولا تنكر هبة أن العائلة بدأت تلح عليها في الزواج والاستقرار أسوةً بشقيقاتها الثلاث المتزوجات، غير أنها ترى أن موضوع الزواج غير خاضع للمساومة.


وتؤكد صحيفة "الأخبار" أن الموقع الجديد الذي احتلته المرأة اللبنانية نسف دور الرجل التقليدي.


وتضيف "بما أن الرجل لم يعد المعيل الوحيد للأسرة، وبما أن الشعور بالاستقلالية عند النساء تطور ولم يعدن يشبهن 'نساء باب الحارة' اللواتي يتحسّر عليهن معظم الرجال اليوم، وبات باستطاعة المرأة تأمين معظم احتياجاتها بدون الرجل بما في ذلك الإنجاب، فقد انعكست هذه الاضطرابات على الرجال فدخلوا في صراع جدي مع أنفسهم ومع الآخرين، متلمسين ما قد تكون هويتهم الذكورية الجديدة".


وتؤكد بعض الإحصاءات أنّ هناك 500 ألف منزل فــارغ في بيروت ولا أحد يستطيع تملّكها أو استئجارها بسبب الغلاء الكبير، حيث ارتفعت اسعار الشقق بصورة خيالية في بيروت وأصبح شراء منزل بمنزلة حلم غير قابل للتحقيق مع الفوائد العالية التي تتقاضاها المصارف مقابل شراء منزل بالتقسيط.


ويعد هذا سببا كافيا أو على الأقل مكملا لسلسلة الأسباب السابقة التي تساهم في زيادة عنوسة الرجال الذين يبحث أغلبهم عن علاقات خارج إطار الزواج.


وتعتبر الدكتورة مايا شمس ان تأخر سن الزواج له مضار جانبية حيث تكثر العلاقات غير الشرعية مــا يــؤدي الــى زيـــادة في الامــراض المتناقلة جنسياً، فضلاً عن اكتفاء بعض الشبان بهذه العلاقات في المجتمعات المنفتحة والعزوف كليا عن الزواج.


وتوضح ان تأخر سن الزواج يعني زيادة الفروق العمرية بين الاهل والاولاد، "ما يعني حدوث شرخ في العلاقة التي قد يصبح التفاهم فيها صعباً بسبب هذه الفروق".

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 987


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


فاكهة السماء

التعليقات
#11132 Saudi Arabia [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2010 11:05 PM
الصحيح انهم يفتقدون الفتاه العفيفه اللي من الممكن الارتباط بها


تقييم
6.46/10 (19 صوت)

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الوفاق 2011 - نصميم Sky Fruits




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الرئيسية