<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:43:56 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.al-wefaq.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الوفاق الالكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - al-wefaq.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 17:43:56 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 17:43:56 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ 	 أعظم وثيقة حقوقية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. نوال العمودي" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>
إن أعظم من وضح حقوق الإنسان وأعظم من سطر وثيقة حقوقية على مدار الأزمان , هو سيدي وحبيبي محمد بن عبد الله النبي الأمي الذي لا ينطق عن الهوى .

فجاءت شريعة الإسلام مبنية بناءً متيناً حكيماً فما من مصلحة في الدنيا والآخرة إلا وأرشدت إليه ودلت عليه ، ولذا اعتنت الشريعة بحفظ الضرورات الخمس : حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال ، فحياة البشر لا تستقيم وأمورهم لا تنتظم إلا بحفظ هذه الضرورات .

قيلت تلك الوثيقة الحقوقية في ( خطبة حجة الوداع ) فكانت تلك الخطبة أعظم خطبة تاريخية شهدتها الإنسانية على مدار السنين .

فقد شملت عبارات موجزة سطرت من خلالها شريعة أمة ,.

فقد شملت كلمات وعبارات موجزة سطرت جوامع للكلم , ومجامع للحكم , وينابيع للفهم . فقد كان صلى الله عليه وسلم لا يتكلم كلمة واحدة إلا كان وقعها كالوابل , تروي أرضاَ , وتنبت ثمراً . فنظم في هذه الخطبة ( جامعة الشريعة ) و ( خلاصة الأحكام ) شاملة جميع نواحي الحياة , لئن طبقت لكفلت لنا العيش بحرية وكرامة .

ولم تكن خطبة الوداع التي ألقاها النبي - صلى الله عليه وسلم - مجرد عظة دينية , وإنما رسالة للعالمين , فلا ظلم في ظله ، ولا ربا ، ولا طغيان ضد أقلية ، ولا جور بحق النساء ، ولا إراقة دماء أو تعدي على جماعة مستضعفة .

ففي تلك الخطبة ، أودع النبي أمته أمانة هذا الدين ، فكان يوم عرفة هو يوم الإعلان عن حقوق الإنسان فشملت ما يلي :

أولاَ : حق الإنسان في الحياة وحرمة النفس والمال .

قال صلى الله عليه وسلم : ( إن دماؤكم وأموالكم حرام عليكم , كحرمة يومكم هذا , في شهركم هذا , في بلدكم هذا ) .

وذلك بعدم تعدي شخص على آخر فدمائهم وأموالهم عليهم حرام وقرنها بشي عظيم كحرمة ( يوم عرفة ) في الشهر الحرام ( شهر ذو الحجة ) في البلد الحرام ( مكة المكرمة ) يالها من كلمات بسيطة حملت معاني عظيمة كفلت للإنسان العيش باطمئنان ومنحته حقه في الحياة بأمان .

ثانياَ : حق الإنسان في المساواة و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=456</link>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 06:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دام عزك ياوطني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>دام عزك ياوطني

تعثرت الكلمات عندما علمت أنها تسطر مشاعر الحب لهذا الوطن المعطاء لكن أبى القلم عن هذا التعثر لتتدفق المشاعر الصادقة جياشة تصف جزء بسيط في حق هذا الوطن الغالي ...

إلى أغلى الأوطان وأطهر البلدان إلى حبيبتي (( المملكة العربية السعودية )) .

أحبك ياوطني وأحب نهارك الذي تشرق به الشمس لتمدنا بالدفء والأمان .

أحبك ياوطني وأحب ليلك الذي يطل فيه القمر مبدداً جميع أنواع الظلام .

وطني ياموطن العز والفخر , نعم ياموطن العز والفخر.

كيف لاأفخر ... وهذه أرضي وهذا وطني .

كيف لاأفخر ... واولئك هم ولاتي وملوكي .

 حكموا بما أنزل الله ورسوله , فكانوا للحرمين خدماً ولضيوف الرحمن كرماً .

كيف لاأفخر وهؤلاء أهلي وجيراني .

كيف لاأفخر والعالم بأسره يشهد أنه خير الأوطان .. وحكامه أهل حنكة واتزان .. وشعبه أهل كرم واحسان .

كيف لاأفخر ... وقد حباك الله عن سائر الأوطان بزمزم وبأعظم المشاعر قداسة وفضلك عن العالمين ببكة ويثرب .

فهل في الأوطان مثل وطني ؟؟!!

بقعة طاهرة أبيه , يكفينا فخراً وعزةً أن تراب أرضنا تحتضن خير البشر اجمعين وحبيب خالق السموات والأرضين وخاتم الأنبياء والمرسلين .

وها نحن اليوم في (( اليوم الوطني )) نجدد الولاء والطاعة لولي أمرنا ملك الإنسانية

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في حله وترحاله وأطال الله في عمره

عهد ووعد علينا ياأبو متعب أن نفدي الوطن بكل غالي ونفيس لتظل المملكة كما عهدناها دوماً ودائماً رمزاً للعطاء اللامحدود ومنارة لاتنطفي نورها ماظلت الناس وجود .

احبك ياوطني ياأجمل البلدان ..

احبك ياوطني ياأغلى الأوطان ..

احبك ياوطني فاليوم يوم عيدك فافرحو ورددو أجمل الألحان ..
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=455</link>
      <pubDate>Fri, 23 Sep 2011 03:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقطة نظام  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الاستاذ صالح المحيميد" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/78.jpg" /><br /></span><p ><b>وقف ذلك الشاب صاحب العشرون عاما ينتظر صاحب السيارة التي صدمها ولم يكن أحد رآه نعم انتظر ولم يفعل مثل كثيرين من أمثاله ويتواري هربا ولكنه أصر على البقاء منتظرا تحت حرارة الشمس وقد يزيد الحرارة ردة فعل صاحب السيارة المصدومة وبالفعل أكثر من عشر دقائق لكم أن تتصورا سيارة جديدة مصدومة وهي أي السيارة في موقف نظامي ماالذي سيحدث؟ وقف الشاب صامتا أمام رجل يكبره سنا ويجلده بكلمات قاسية ألحقها بعبارات فيها شيئ من الفظاظة وعدم تقدير لهذا الابن الشجاع الذي قرر تحمل مايأتيه جراء فعلته فلم يرد بل كان يقول و بهدوء تام ووقار لاتراه في كثير من أقرانه نعم كنت أتوقع هذا الأمر بل أكثر لكن تربيتي التي نشأت عليها تجعلني أتحمل نتائج أخطائي ..... خفّت حدة صاحبنا وبدأ يرى أن هذا الشاب الذي أمامه رائع في ردة فعله مؤدب في كلماته منخفض في صوته جريء في مواجهته فسال الرجل الشاب وكلهم رجال ماالذي أجبرك على الوقوف والإنتظار ولا دليل يدينك فرد الشاب بثقة مطلقة خوفي من الله وتربيتي !!!هنا شعر صاحبنا أن صدمته في تعامله مع هذا الشاب أسوء بكثير من تعامله الذي فعله مع شاب مؤدب أحسن والداه تربيته فقال له والله إن مايجبرني على مسامحتك هو أدبك وحسن تربيتك غفرالله لك ولوالديك اللذان جنيا هذا الغرس الطّيب ..... أسألكم كم من شباب وجيل هذا اليوم تربى على مواحهة الأخطاء وحسُن الأدب مع من هو أكبر منه؟ إننا لانجد في أيامنا هذه إلا سوء الأدب والتطاول حتى بدون سبب من شباب هداهم الله لايعرفون معنى للتربية ولايوقرون كبيرا ولاشيخا مسنا لم أصبحنا نحن أبناء الإسلام بهذا السوء في كل تعاملاتنا ؟حتى أنك أصبحت تسمع الشتيمة بدون أي ذنب إقترفته إنني والله أأسف على حال كثير من شبابنا اليوم فلا تقدير تراه ولاأدب تلمسه ولامناظر تسرك من شباب همه فقط أنا والطوفان من بعدي اللهم أصلح حالنا وشبابنا وشباب المسلمين آمين

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=454</link>
      <pubDate>Wed, 21 Sep 2011 17:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاحتراف الرياضي ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/41.jpg" /><br /></span><p ><b>الاحتراف الرياضي !  
إن الاحتراف الرياضي   أصبح اليوم فنا و حرفة له ضوابط و شروط و لوائح وضعت من أجل النهوض بالرياضة و الرياضيين  , و الاحتراف  يعني تفرغ الرياضي بأن يكون لاعبا أو مدربا, أو يحترف أي مهنة من أنواع الرياضات المختلفة, و يحرص على الاستفادة و تطوير نفسه ماديا و معنويا و فنيا.
 و إن  تطبيق  الاحتراف على المستويين الدولي والمحلي له إيجابيات كثيرة  تعود على الرياضة عامة , و على كرة القدم و اللاعبين  خاصة ، تلك اللعبة الشهيرة  في مختلف  أنحاء العالم , و تعود على اللاعبين ماديا و معنويا , و  لكي  ينجح هذا الاحتراف ,  و تتحقق  أهدافه على الرياضة و الرياضيين  ينبغي  وجود المشرفين و اللجان المختصة المسؤولة عن نظام الاحتراف , و أن يكون لديها  كفاءة عالية  من  الوعي الرياضي والتربوي كي تناقش  المشاكل الرياضية بحوار هادئ , و تبحث عن الحلول المناسبة و الناجحة  , و التي ترضي الجميع بعيدا عن المشاكل الرياضية  , والتي تؤثر تأثيرا سلبيا  على نفوس الرياضيين عامة، ,  فينعكس ذلك على الرياضة  , و ان تكون لجانا  لديها الوعي الرياضي في صناعة الاحتراف  من خلال  إصدار اللوائح و القوانين الجيدة , و تطبيقها مثل :  اللوائح الخاصة  بعقود اللاعبين المحترفين ,  وتنقلاتهم بين الأندية الأخرى ,  وبيان نوع هذا الاحتراف ,  و تذليل العقبات , و حل المشاكل التي تواجه الفريق و اللاعبين ,  وتشجيع اللاعبين على هذا الاحتراف , وتقديم الدعم المالي الملائم لهم  ,  فإن  هذا الاحتراف يكون سببا رئيسا في الإثارة و التنافس الرياضي الشريف بين اللاعبين,  و يكون عاملا جيدا في تألق  الكثير من النجوم و المواهب الرياضية التي قدمت الإبداع و العطاء عندما وجدت الفرصة المناسبة,                                             
و ينبغي على الرياضيين اتخاذ الرياضة حرفة و التحلي بمبادئها و أخلاقها السامية, و تطبيق لوائحها,  و الابتعاد عن التعصب الرياضي الذي سلب الإبداع الرياضي. 
  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=453</link>
      <pubDate>Tue, 20 Sep 2011 07:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لم استطع مسح الرقم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>لم استطع مسح الرقم
كنت أتصفح الأرقام التي بداخل هاتفي النقال لأمسح ما يحتاج إلى مسح وأعدل ما يحتاج إلى تعديل وفي هذه الأثناء وأنا اقلب طرفي بين الأسماء والأرقام إذ مر بي اسم غال على قلبي أي وربي ,  صاحب الاسم أكن له بقلبي الحب العظيم وله في ذاكرتي المواقف الخالدة , لم يعد هذا الرجل حيا بل لقد فارق الحياة , أي لن يرد علي إذا اتصلت به , آه ماذا أفعل أأمسح الرقم ؟ لا ... لم استطع ... لا أدري لماذا ؟! هل هو وفاء لهذا الأب المبارك , أم هي العاطفة ؟ لا أدري , فضلت بقاء الاسم والرقم بداخل هاتفي , كما هو باق بداخل قلبي .
علك قارئي المفضال تكن لي العتب علي على هذا الحب المفرد فيما يظهر فأقول لا تعجل فإذا عرفت من أريد , قل العتب وزال العجب
لعلي أميط اللثام عن هذا الرجل , واذكر لكم اسمه إنه الشيخ العلامة الفقيه / عبد الله بن عقيل رحمة الله تعالى عليه .
 أيها الأحبة لن أذكر مآثره فهي معلومة مشهورة , ولن أعرف به فهو أشهر من علم في رأسه نار , لكن أتوج مقالتي بصفة لهذا الشيخ وفي ظني أنه تفرد بها وهي أنه كان رحمه الله تعالى يرد على الهاتف النقال حتى وإن كان يلقي درسا , أو منشغلا بكلمة , يجيب " أنا في درس اتصل فيما بعد " 
رحمك الله أيها الشيخ الفاضل وجعل جنة الفردوس مثواك وجميع علمائنا وصلحائنا وموتانا الموحدين والحمد لله على كل حال إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها , إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا على فراقك يا شيخنا لمحزونون .
ألا يا إخوة الإسلام لا تكفي مآثره *** فقوموا واطلبوا للعلم والإخلاص ثانيه
وكتبه :
صالح بن مبروك عوبدان الصيعري
S_m_0457@htmail.com</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=452</link>
      <pubDate>Tue, 13 Sep 2011 18:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلام هي حتى مطلع الفجر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ماجد الغامدي " src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/41.jpg" /><br /></span><p ><b>لقد تعلمنا من القرآن الكريم الإيجاز والإعجاز مع سهولة العبارة في اللفظ والحفظ (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ )17 القمر
ولو تتبعت تفسير القرآن بتمعن لوجدت البلاغة المؤثرة واللغة الفصيحة في ظاهره والأسرار والحكمة البالغة في باطنه وهنا سنبحث مستعينين بالله عن معنى قوله تعالى في سورة القدر(تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل امر* سلام هي حتى مطلع الفجر) وهذه العبارة وصف لليلة القدر وذلك بعد أن أخبر الله أنه أنزل القرآن في هذه الليلة .
قال ابن كثيرـ رحمه الله ـ  : ( ( تنزل الملائكة) أي يكثر نزولهم لكثرة بركتها فيتنزلون بالرحمة مع تنزل البركة ويتنزلون عند قراءة القرآن ويحيطون بحلق الذكر ويضعون أجنحتم لطالب العلم الصادق تعضيماً له، أما الروح فالمراد به جبريل عليه السلام وقوله  (سلام هي حتى مطلع الفجر) أي سالمةُ لايستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوء أو أذى وتقضى فيها الأمور وتقدر فيها الآجال والأرزاق كما قال تعالى : (فيها يفرق كل أمرٍ حكيم)
وقيل أن الملائكة تمر على المصلين في ليلة القدر فتسلم عليهم ) انتهى كلامه.
أما معنى كلمة(الروح)فقد قال الشوكاني رحمه الله في فتح القدير: والروح هو جبريل عند جمهور المفسرين أي: تنزل الملائكة ومعهم جبريل ، ووجه ذكره بعد دخوله في الملائكة التعظيم له والتشريف لشأنه وقيل الروح :هم صنف من الملائكة هم أشرافهم، وقيل : هم جند من جنود الله من غير الملائكة،وقيل الروح : الرحمة. أ،هـ
والمراد بالمعنى الأخير الرحمة: أي: الرحمة تنزل على أرواح المؤمنين والله أعلم.
متى تكون ليلة القدر؟
روى مسلم في صحيحه عن أبي  بن كعب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنها ليلة سبعٍ وعشرين) وقد تواتر على رواية هذا الحديث ابن عباس وابن عمرٍ ومعاوية رضي الله عنهم، فهو من المتواتر وهو أصح الصحيح.
ومما يؤكد ذلك :محاولة بعض السلف استخراج كونها ليلة سبع وعشرين من القرآن  من قوله تعالى: (هي) لأنها الكلمة السا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=451</link>
      <pubDate>Sun, 04 Sep 2011 13:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصومال تحتضر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم د. نوال العمودي" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/59.jpg" /><br /></span><p ><b>الصومال تحتضر

 
الصومال تحتضر فهل من مجيب ؟
الصومال تحتضر فهل من منقذ ؟

كما سمعنا من الأحاديث المتناقلة سابقاً وشاهدنا عبر قنوات التلفاز المتعددة الآن
موجة الجفاف التي تكتسح وتجتاح الصومال في الآونه الأخيرة وما تعرض له الشعب الصومالي من جوع و فقر وفجعات ونكبات دامت سنوات عديدة , فحجم معاناتهم كبيرة لا يعلم بها إلا الله وما يتضح لنا سوى شيء من لا شيء فما نراه ماهي الإ صورة تنقل جزء من المعاناة عبر الشاشات أما الواقع فهو أعظم بكثير .
فقد عانوا قلة الغذاء والدواء وقلة تقديم الخدمات إلى أن انعدمت الآن ناهيك عن الحروب الأهلية التي مروا بها فلا استقرار مادي ولا اجتماعي ينعمون به .
 ومن المحزن ايضاً رؤية هذه الصورة المحزنة لشعب مسلم بهذه الحالة والوقوف مكتوفي الأيدي وأخذ دور المتفرج فتصبح الفاجعة أكبر والألم أعظم  .
فهم لا حول لهم ولا قوة ينتظرون إخواناً لهم في شتى بقاع الأرض لنصرتهم فلتكن أول الغيث قطرة ولتنهال عليهم التبرعات كالسيل وليكن قدوتنا في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال : )) المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه (( حديث شريف.
فهذا حديث عظيم، فيه الخير للمؤمنين ففيه الحثّ على أن يكونوا إخواناً متراحمين متحابين متعاطفين، يحب كل منهم للآخر ما يحب لنفسه .
ونحن الآن في هذا الشهر الفضيل المبارك شهر الصدقات والنفقات ومن هذا المنبر الحر نناشدكم بالدعم ومد يد العون فهلموا يا أبناء المسلمين لمساعدة اخوان لكم ضاقت بهم الأرض بما رحبت وساعدوهم بما تجود به أنفسكم ولا تستهينوا بصغيرة قد تكون كبيرة عند الله واذكروا قول الله تعالى : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:274) .

 
بقلم د. نوال العمودي</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=450</link>
      <pubDate>Mon, 15 Aug 2011 17:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (أردوغان) يصطاد العصافير ... ونحن ظاهرة صوتية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح الضحيان" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/77.jpg" /><br /></span><p ><b>قال في المثل ( أصاب عصفورين بحجر واحد ) ويطلق هذا المثل على من يحصل على غرضين أو مغنمين من عمل واحد ، ومن يفعل ذلك يكون قمة في الإتقان ودقة في التنفيذ لأن الأصل أن كل حجر يصطاد عصفوراً واحداً وهذا نجاح بحد ذاته ، فكيف لو اصطاد عصفورين أو أكثر .

هذا المثل ينطبق على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أثناء سيطرته على الحكم ومحاولة تحويل تركيا إلى الحكم الإسلامي .
حيث استخدم هذا المثل بكل براعة وإتقان فقد اصطاد ( أربعة عصافير بحجر واحد ) . الأول انتصاره على العلمانيين في بلاده وترويضهم تحت حكمه . الثاني ارتفاع شعبية حزبه بعد هزيمته للعلمانيين وإبعادهم عن حكم البلاد . الثالث أنه بتحييده للعسكريين كسب رضا الدول الغربية والمنظمات الدولية. الرابع نشر مبادئ حزبه الإسلامية في البلاد.

كل هذه المكاسب وهذا الصيد الذي حققه أردوغان حققه ببندقية صامته وبدون ضجيج أو شعارات فهو في العلن يدعو إلى إحقاق الحرية ونشر الديمقراطية ويتجنب الشعارات الإسلامية والمطالب الدينية . لكنه في الحقيقة يريد أن يصل بحكومة تركيا إلى أن تكون حكومة إسلامية .

وبعض المراقبين العرب يشيد بإسلامية تركيا ويرى فيها النموذج الإسلامي المعتدل . وتتطابق هذه النظرة مع النظرة الغربية لتركيا. وهم يظنون أن هذا أعلى ما ستصل إليه تركيا من الأسلمة .
والصحيح أن طموح أردوغان في أسلمة البلاد أعلى من ذلك بكثير وسيصل به الأمر إلى إعداد دستور مستنبط من الكتاب والسنة وسيدعو للتصويت عليه باسم الدستور الجديد بدون ذكر الإسلام أو الكتاب والسنة كما هي سياسة الصمت من أجل إصابة العصفورين بحجر واحد. 

وسياسة الاصطياد بصمت هذه استخدمها أردوغان في تعامله مع إسرائيل فهو لا يريد إعادة العلاقات ولا التعاون مع هذا الكيان ، لذا نجده يختلق المشاكل ويعقد الأمور حتى لا تتقارب وجهات النظر. دافعه في ذلك عداء في العقيدة قابع في الخفاء . يتضح ذلك من وقوفه مع غزة وتصعيده للخلاف ووضع شروط تعجيزية للتصا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=449</link>
      <pubDate>Sat, 23 Jul 2011 22:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (( شهر رمضان...وعلاقته بنواحي الحياة + رسومات معبرة )) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مها الخالدي" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/76.jpg" /><br /></span><p ><b>-(الحقيقة الواضحة...نغفل عنها...رغم وجودها الدائم)-

بعد عام من التعمق بالعمل...والإندراج بالحياة الإجتماعية...ومشاهدة كل ما يحصل...نقترب من ذلك الشهر المبارك... ليس فقط علينا كبشر (روحياً)...أيضاً على أجسادنا (صحياً)...فالعين تعبت من النظر (الحميد و الغير حميد) الدائم، اللسان من التذوق في كل لحظة، الأنف من إستنشاق الروائح (العطرة) المنبعثة من العطور و البخور...أو الغير مستحبة الخارجة من عوادم السيارات و رائحة الطريق وغيرها الكثير، الفم و السمع من الحديث (المبالي و الغير مبالي...منخفض أو عالي) في الحياة اليومية، المعدة (التي تلعب بداخلها الأحماض و الأسيد بلا رحمة منا)، الرئتان و القلب بنبضه المنتظم و الغير منتظم (جراء الركض أو الجلوس لساعات و ساعات)، الحركة الدائمة لأعضاء و أطراف الجسم (كإستخدام الجوالات، و قيادة المركبات، و السير بالقدم، و و و)...كل أجزاء الجسم...تعمل ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوماً (تقريباً بالتقويم الهجري) بلا توقف...فرحمةً لنا (من رحمات الله التي لاتحصى، والتي أنزلت علينا نحن البشر منذ والدنا آدم) فرض الله على أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) ركن من الأركان الخمسة؛ صوم رمضان...وهو ليس فرض كفاية...يمكن أن يتهرب منه الإنسان العاقل...بل واجب على كل مسلم و مسلمة...


-(روح الإنسان...وصحيفته الشاهدة عليه)-

منذ نفخ الروح (وهو مضغة في بطن أمه) من قبل الملك (المبعوث من الله عز و جل)، يكتب عمله، أجله، رزقه، شقي أم سعيد...والحياة التي يعيشها المرء ما هي إلا إختبار طويل (من أجل محص القلب إذا هو ثابت على الدين الإسلامي أم تابع لنزوات الشيطان المدمرة للروح و الجسد)...وآخرته في المكوث الأبدي (في الجنة الدائمة أو النار الهالكة)...
ويكلف ملكان للشخص، على كل كتف ملك...يكتبان ما يجري في حياة الإنسان...فصحيفة الملك الأيمن يكتب فيها الأعمال الخيرة...وصحيفة الملك الأيسر يكتب فيها الأعمال السيئة...(والله أعلم)...قال الله تعالى: ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=448</link>
      <pubDate>Sat, 23 Jul 2011 22:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلمة إلى مطلقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/75.jpg" /><br /></span><p ><b>وقع الفراق بينك وبين زوجك ؛ فكان وقعه أليماً على نفسك، انهمرت بسببه دموعك، وعلا نحيبك، وغار جرحك، وعظمت همومك، وهو أمر مقدر عند الخلق، ومكتوب من الذي بيده كل أمر.

 حدث الطلاق؛ فجاءت الآلام ، واستوطن السواد، غرقت في ظلمات من الكرب والأسى ، وسكنت في صومعة العزلة ، وكهف الانزواء، ظننت أن الرجال حالهم كحال زوجك، وتخيلت أن الحياة لا طعم فيها، ولا لون، ولا رائحة، واتخذت من الكآبة وسيلة لبقائك، وحيلة لهروبك. 

 هي تجربة مريرة مررت بها؛ مع زوج متهور غير رحيم، عشت معه الليالي الموحشة، والأيام المظلمة، أذاقك فيها طعم الظلم، وألم الفاقة، ونار القهر، وحياة الكدر، ومعيشة النكد، صبرت على طيشه وبطشه، وبذاءة لسانه، وسوء خلقه، ولم يعاملك بمعروف وإكرام، ولم يعاشرك بتقدير وإحسان. 

 حالة الطلاق أيتها المرأة الجليلة ؛ ليست وصمة عار على جبينك، ولن تكون سبباً في شقائك، ولن تؤدي إلى ضياعك، ولن تكون عقبة في طريقك، بل هي مرحلة مضت ، وصفحة قد انتهت، ما مضى فات، وما فات فقد مات، اعزمي الآن على نسيان الماضي، ولا تبكين على عمر مضى، وأطلال وذكريات، فمن تخلى عنك؛ دعيه ولا تذكريه، ولا تكثري عليه التأسف، ولا تلقي على النفس اللوم ، أو تشعرينها بالذنب ، أو تحملينها الخطيئة. 

 خلق الله الضراء، وأوجد السراء؛ فقليل من الأمل، يجعل للحياة طعماً آخر، فارفعي رأسك واخلعي عنه لباس الحزن ، ورداء اليأس، انطلقي في مضمار الحياة ، وابتسمي للغد القادم ، "وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته" (النساء: 130)، أي يرزق المرأة بزوج آخر، والزوج بامرأة أخرى. 
 حياتك بزوج، أو نصفه، أو ثلثه، أو ربعه؛ خير من بقائك تصارعين أعباء الحياة لوحدك؛ فأحسني النظر، ولا تترددي في الاختيار.
 احفظي كتاب ربك، وارتشفي رحيق الأمان، والاستقرار في ظله، واصلي دراساتك، واستمتعي بهـواياتك، واجتهدي في عملك، ومارسي حياتك بهدوء واطمئنان، ولا تلتفتي خلفك، ولا إلى ما يقولـه عنك الذي حولك.

 جرحك سيندمل؛ إذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=447</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jul 2011 13:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
