<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:48:34 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.al-wefaq.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الوفاق الالكترونية | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=listarticles&amp;id=5</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - al-wefaq.org</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 17:48:34 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 21 Jan 2011 06:31:17 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ 	 أعظم وثيقة حقوقية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. نوال العمودي" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>
إن أعظم من وضح حقوق الإنسان وأعظم من سطر وثيقة حقوقية على مدار الأزمان , هو سيدي وحبيبي محمد بن عبد الله النبي الأمي الذي لا ينطق عن الهوى .

فجاءت شريعة الإسلام مبنية بناءً متيناً حكيماً فما من مصلحة في الدنيا والآخرة إلا وأرشدت إليه ودلت عليه ، ولذا اعتنت الشريعة بحفظ الضرورات الخمس : حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال ، فحياة البشر لا تستقيم وأمورهم لا تنتظم إلا بحفظ هذه الضرورات .

قيلت تلك الوثيقة الحقوقية في ( خطبة حجة الوداع ) فكانت تلك الخطبة أعظم خطبة تاريخية شهدتها الإنسانية على مدار السنين .

فقد شملت عبارات موجزة سطرت من خلالها شريعة أمة ,.

فقد شملت كلمات وعبارات موجزة سطرت جوامع للكلم , ومجامع للحكم , وينابيع للفهم . فقد كان صلى الله عليه وسلم لا يتكلم كلمة واحدة إلا كان وقعها كالوابل , تروي أرضاَ , وتنبت ثمراً . فنظم في هذه الخطبة ( جامعة الشريعة ) و ( خلاصة الأحكام ) شاملة جميع نواحي الحياة , لئن طبقت لكفلت لنا العيش بحرية وكرامة .

ولم تكن خطبة الوداع التي ألقاها النبي - صلى الله عليه وسلم - مجرد عظة دينية , وإنما رسالة للعالمين , فلا ظلم في ظله ، ولا ربا ، ولا طغيان ضد أقلية ، ولا جور بحق النساء ، ولا إراقة دماء أو تعدي على جماعة مستضعفة .

ففي تلك الخطبة ، أودع النبي أمته أمانة هذا الدين ، فكان يوم عرفة هو يوم الإعلان عن حقوق الإنسان فشملت ما يلي :

أولاَ : حق الإنسان في الحياة وحرمة النفس والمال .

قال صلى الله عليه وسلم : ( إن دماؤكم وأموالكم حرام عليكم , كحرمة يومكم هذا , في شهركم هذا , في بلدكم هذا ) .

وذلك بعدم تعدي شخص على آخر فدمائهم وأموالهم عليهم حرام وقرنها بشي عظيم كحرمة ( يوم عرفة ) في الشهر الحرام ( شهر ذو الحجة ) في البلد الحرام ( مكة المكرمة ) يالها من كلمات بسيطة حملت معاني عظيمة كفلت للإنسان العيش باطمئنان ومنحته حقه في الحياة بأمان .

ثانياَ : حق الإنسان في المساواة و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=456</link>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 06:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (أردوغان) يصطاد العصافير ... ونحن ظاهرة صوتية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح الضحيان" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/77.jpg" /><br /></span><p ><b>قال في المثل ( أصاب عصفورين بحجر واحد ) ويطلق هذا المثل على من يحصل على غرضين أو مغنمين من عمل واحد ، ومن يفعل ذلك يكون قمة في الإتقان ودقة في التنفيذ لأن الأصل أن كل حجر يصطاد عصفوراً واحداً وهذا نجاح بحد ذاته ، فكيف لو اصطاد عصفورين أو أكثر .

هذا المثل ينطبق على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أثناء سيطرته على الحكم ومحاولة تحويل تركيا إلى الحكم الإسلامي .
حيث استخدم هذا المثل بكل براعة وإتقان فقد اصطاد ( أربعة عصافير بحجر واحد ) . الأول انتصاره على العلمانيين في بلاده وترويضهم تحت حكمه . الثاني ارتفاع شعبية حزبه بعد هزيمته للعلمانيين وإبعادهم عن حكم البلاد . الثالث أنه بتحييده للعسكريين كسب رضا الدول الغربية والمنظمات الدولية. الرابع نشر مبادئ حزبه الإسلامية في البلاد.

كل هذه المكاسب وهذا الصيد الذي حققه أردوغان حققه ببندقية صامته وبدون ضجيج أو شعارات فهو في العلن يدعو إلى إحقاق الحرية ونشر الديمقراطية ويتجنب الشعارات الإسلامية والمطالب الدينية . لكنه في الحقيقة يريد أن يصل بحكومة تركيا إلى أن تكون حكومة إسلامية .

وبعض المراقبين العرب يشيد بإسلامية تركيا ويرى فيها النموذج الإسلامي المعتدل . وتتطابق هذه النظرة مع النظرة الغربية لتركيا. وهم يظنون أن هذا أعلى ما ستصل إليه تركيا من الأسلمة .
والصحيح أن طموح أردوغان في أسلمة البلاد أعلى من ذلك بكثير وسيصل به الأمر إلى إعداد دستور مستنبط من الكتاب والسنة وسيدعو للتصويت عليه باسم الدستور الجديد بدون ذكر الإسلام أو الكتاب والسنة كما هي سياسة الصمت من أجل إصابة العصفورين بحجر واحد. 

وسياسة الاصطياد بصمت هذه استخدمها أردوغان في تعامله مع إسرائيل فهو لا يريد إعادة العلاقات ولا التعاون مع هذا الكيان ، لذا نجده يختلق المشاكل ويعقد الأمور حتى لا تتقارب وجهات النظر. دافعه في ذلك عداء في العقيدة قابع في الخفاء . يتضح ذلك من وقوفه مع غزة وتصعيده للخلاف ووضع شروط تعجيزية للتصا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=449</link>
      <pubDate>Sat, 23 Jul 2011 22:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (( شهر رمضان...وعلاقته بنواحي الحياة + رسومات معبرة )) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مها الخالدي" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/76.jpg" /><br /></span><p ><b>-(الحقيقة الواضحة...نغفل عنها...رغم وجودها الدائم)-

بعد عام من التعمق بالعمل...والإندراج بالحياة الإجتماعية...ومشاهدة كل ما يحصل...نقترب من ذلك الشهر المبارك... ليس فقط علينا كبشر (روحياً)...أيضاً على أجسادنا (صحياً)...فالعين تعبت من النظر (الحميد و الغير حميد) الدائم، اللسان من التذوق في كل لحظة، الأنف من إستنشاق الروائح (العطرة) المنبعثة من العطور و البخور...أو الغير مستحبة الخارجة من عوادم السيارات و رائحة الطريق وغيرها الكثير، الفم و السمع من الحديث (المبالي و الغير مبالي...منخفض أو عالي) في الحياة اليومية، المعدة (التي تلعب بداخلها الأحماض و الأسيد بلا رحمة منا)، الرئتان و القلب بنبضه المنتظم و الغير منتظم (جراء الركض أو الجلوس لساعات و ساعات)، الحركة الدائمة لأعضاء و أطراف الجسم (كإستخدام الجوالات، و قيادة المركبات، و السير بالقدم، و و و)...كل أجزاء الجسم...تعمل ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوماً (تقريباً بالتقويم الهجري) بلا توقف...فرحمةً لنا (من رحمات الله التي لاتحصى، والتي أنزلت علينا نحن البشر منذ والدنا آدم) فرض الله على أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) ركن من الأركان الخمسة؛ صوم رمضان...وهو ليس فرض كفاية...يمكن أن يتهرب منه الإنسان العاقل...بل واجب على كل مسلم و مسلمة...


-(روح الإنسان...وصحيفته الشاهدة عليه)-

منذ نفخ الروح (وهو مضغة في بطن أمه) من قبل الملك (المبعوث من الله عز و جل)، يكتب عمله، أجله، رزقه، شقي أم سعيد...والحياة التي يعيشها المرء ما هي إلا إختبار طويل (من أجل محص القلب إذا هو ثابت على الدين الإسلامي أم تابع لنزوات الشيطان المدمرة للروح و الجسد)...وآخرته في المكوث الأبدي (في الجنة الدائمة أو النار الهالكة)...
ويكلف ملكان للشخص، على كل كتف ملك...يكتبان ما يجري في حياة الإنسان...فصحيفة الملك الأيمن يكتب فيها الأعمال الخيرة...وصحيفة الملك الأيسر يكتب فيها الأعمال السيئة...(والله أعلم)...قال الله تعالى: ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=448</link>
      <pubDate>Sat, 23 Jul 2011 22:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلمة إلى مطلقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/75.jpg" /><br /></span><p ><b>وقع الفراق بينك وبين زوجك ؛ فكان وقعه أليماً على نفسك، انهمرت بسببه دموعك، وعلا نحيبك، وغار جرحك، وعظمت همومك، وهو أمر مقدر عند الخلق، ومكتوب من الذي بيده كل أمر.

 حدث الطلاق؛ فجاءت الآلام ، واستوطن السواد، غرقت في ظلمات من الكرب والأسى ، وسكنت في صومعة العزلة ، وكهف الانزواء، ظننت أن الرجال حالهم كحال زوجك، وتخيلت أن الحياة لا طعم فيها، ولا لون، ولا رائحة، واتخذت من الكآبة وسيلة لبقائك، وحيلة لهروبك. 

 هي تجربة مريرة مررت بها؛ مع زوج متهور غير رحيم، عشت معه الليالي الموحشة، والأيام المظلمة، أذاقك فيها طعم الظلم، وألم الفاقة، ونار القهر، وحياة الكدر، ومعيشة النكد، صبرت على طيشه وبطشه، وبذاءة لسانه، وسوء خلقه، ولم يعاملك بمعروف وإكرام، ولم يعاشرك بتقدير وإحسان. 

 حالة الطلاق أيتها المرأة الجليلة ؛ ليست وصمة عار على جبينك، ولن تكون سبباً في شقائك، ولن تؤدي إلى ضياعك، ولن تكون عقبة في طريقك، بل هي مرحلة مضت ، وصفحة قد انتهت، ما مضى فات، وما فات فقد مات، اعزمي الآن على نسيان الماضي، ولا تبكين على عمر مضى، وأطلال وذكريات، فمن تخلى عنك؛ دعيه ولا تذكريه، ولا تكثري عليه التأسف، ولا تلقي على النفس اللوم ، أو تشعرينها بالذنب ، أو تحملينها الخطيئة. 

 خلق الله الضراء، وأوجد السراء؛ فقليل من الأمل، يجعل للحياة طعماً آخر، فارفعي رأسك واخلعي عنه لباس الحزن ، ورداء اليأس، انطلقي في مضمار الحياة ، وابتسمي للغد القادم ، "وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته" (النساء: 130)، أي يرزق المرأة بزوج آخر، والزوج بامرأة أخرى. 
 حياتك بزوج، أو نصفه، أو ثلثه، أو ربعه؛ خير من بقائك تصارعين أعباء الحياة لوحدك؛ فأحسني النظر، ولا تترددي في الاختيار.
 احفظي كتاب ربك، وارتشفي رحيق الأمان، والاستقرار في ظله، واصلي دراساتك، واستمتعي بهـواياتك، واجتهدي في عملك، ومارسي حياتك بهدوء واطمئنان، ولا تلتفتي خلفك، ولا إلى ما يقولـه عنك الذي حولك.

 جرحك سيندمل؛ إذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=447</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jul 2011 13:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ابناؤنا مرآة صادقة...لتربيتنا لهم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/76.jpg" /><br /></span><p ><b>إذا نظرنا إلى الإنسان من أساسياته...ليس عندما يكون رجل أو أمرأة...بل من بداية طفولته...يمكن أن يكون إنسان ذو فائدة لنفسه و لمجتمعه إذا جُهز منذ تلك اللحظة...ويمكن أن يكون كارثة موقوتة...

 الطفل لبنة طرية كالمعجون...تشكله بالأخلاق الحميدة و السلوكيات الغير مبالغ فيها وتعزز لديه الذات و تزرع الثقة في نفسه منذ الصغر...كأن تروي له قصص قصيرة هادفة بمفاهيم سلوكية...تضع له مسائل حسابية لتطوير قدراته للسؤال و للتحليل...إبعاده عن شوائب الحياة من كذب و نفاق، إخلاف الوعود، كره لفلان وفلان...بمعنى آخر...عَود حياتك و حياة أبنائك على أفضل الأخلاق الحميدة المتصف بها المسلم التي هي من واجبات الفرد و المجتمع الإسلامي (وليس تابع لعادات وتقاليد).

 هناك أشخاص يقولون إن العصر تغير، وهناك أوقات عن أوقات، وحضارة عن حضارة وكذا وكذا...فأقول لهم إن ديننا الإسلامي...باقي (إلى ان يشاء الله أن تقوم الساعة)...لكل زمان و مكان...لكل الأمم؛ بفئات الشعوب و حضاراتها...والأشخاص الذين يتمسكون بالوسطية يعيشون المعنى الحقيقي للوجود (حيث ديننا وسط) قال الله تعالى: { وكذ&#1648;لك جعلنـ&#1648;ـكم أمة وسطاً } سورة البقرة آية &#1633;&#1636;&#1635;...ولأرد على بعض أفكار هؤلاء الأشخاص (متخلفي الفكر) الذين يقولون إن هنالك صعوبة في التمسك بالدين و التصرف في الحياة!!؟...أقول لهم: إن حياة المسلم مبنية على الفطرة الملائمة لتكوين الإنسان الطبيعي...فلنضع بعض الأساسيات البسيطة (والتي يجدر بكل مسلم أن يتسم بها): 

 > أعتناق الدين الإسلامي بأركانه الخمسة (حيث إن الدين الإسلامي لايوجود مكمل أومشارك له ، مثل مانسمع عن إلصاق مذهب...ومن خالف عمل الرسول صلى الله عليه وسلم فليس على ملة الإسلام) قال الله تعالى: { منيـبـين إليه واتقوه و أقيموا الصل&#1648;وة و لا تكونوا من المشركين }{ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون } سورة الروم آية &#1635;&#1633; و آية &#1635;&#1 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=446</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jun 2011 22:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أختي فريال عمدة كاليفورنيا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعود الفوزان" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/41.jpg" /><br /></span><p ><b>
ينتابك الفخر والاعتزاز خاصة عندما تطالع في احد الصحف العالمية خبرا مفاده أن مرشحه أمريكية من أصل سعودي تعتزم خوض الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية وهذا الشعور لانفرد به بل الجميع سواء على المستوى السعودي أو حتى العربي .
نعم هذه أختي العزيزة فريال المصري ابنت المطوّف وابنت زقاق مكة المكرمة تخرج علينا من منصات الترشيح وهي تغرد بأعلى صوتها بكلمة أنا أمريكية من أصل سعودي وهي تقارع اكبر المتقدمين من المرشحين المخضرمين للتنافس على منصب عمدة في ولاية كاليفورنيا , صحيح أن الترشح القادم يعتبر الخامس لها بعدما أخفقت في الترشح عن الحزب الديمقراطي لعدة مرات ولكنها مازالت تكافح وهذا لا يمنع ولا يعيب المرشح بل سوف يزيدها قوة وإصرارا حتى تتربع على الكرسي يوما , لكن لماذا البعض منا يحاربها ويصفها بعدة أوصاف لا تليق وتناسى أننا بأمس الحاجة اليوم قبل الغد إلى لوبي عربي في البيت الأبيض .
هل هذه ألحاله نادرة من نوادر بنات جلدتنا المبدعات أم إنها ليست الوحيدة , نعم هناك الكثير أمثال ألباحثه السعودية في جامعة بوسطن الدكتورة مي الحبيب والذي تفوّق بحثها في عزل الخلايا على الأمريكيين أنفسهم وكذلك المبتعثه السعودية سارة العتيبي في جامعة ساوث هاملتون بحصولها على المرتبة الأولى في استخدام تقنية بصمة الإصبع في الويب حيث تفوقت أيضا على البريطانيين في عقر دارهم ولا ننسى صاحبة التكريم العالمي الدكتورة حياة سندي في جامعة هارفارد والتي حازت على الترتيب الخامس عشر كأفضل عالمه حتى الساعة, نعم هذه بناتنا والقائمة تطول لمن لا يريد لهذا المخلوق أن يرفع علم مملكتنا الحبيبة عاليا , للأسف نحن ننفرد بين الأمم بعادات غريبة خاصة إذا تعلق الأمر بالمرأة وبالتالي تجد الشاب اليوم لا يذكر اسم أخته أو حتى والدته إلا على استحياء إن لم تكن داخله لديه في قائمة الممنوعات وهذا يختلف كثيرا عن الجيل الذي انتمي إليه والذي عندما يتعرض احد منا لموقف صعب كان يقول ألكلمه المشهورة ( أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=445</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 06:31:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمثال جنوبية لاذعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي " src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/75.jpg" /><br /></span><p ><b>مقدمة: 
يقصد بالأمثال الشعبية تلك الأقوال الشائعة بين الناس، والتي تتضمن فكرة فلسفية فعالة ، تكشف حقيقة، أو تلخص تجربة إنسانية ، وهي شكل ثقافي، وتعبير اجتماعي، ووسيلة إقناع وتأثير ، وزجر وتأنيب، وتعد عنصراً قوياً لمساندة المتكلم ، وجذب انتباه المستمع .
الأمثال الشعبية الدارجة في مناطق المملكة ومحافظاتها كثيرة جداً، منها ما تتميز به منطقة الباحة عن غيرها، ومنها ما تتفق فيه مع مناطق أخرى، وإن كانت تختلف في بعض الألفاظ والكلمات، ومن هذه الأمثال ماهو موثق في كتب مطبوعة، وأغلبها مازال غير مكتوب ولا مجموع.
وفيما يلي مجموعة منتقاة من الأمثال الساخرة واللاذعة، وهي التي نجد فيها البهجة والبسمة، والقوة والقيمة، وفيها السجع والإيجاز والاختصار، اللغة سهلة، والكلمات ظريفة، والمعاني لطيفة، والقيم راقية.
إنها أمثال نجدها ـ في الغالب ـ أثناء أحاديث كبار السن ، والتي يدعمون بها كلامهم، وهي لا تعني التهكم والهزل بأي حال من الأحوال، بل تقال لإصلاح حالة، أو لتعديل فكرة، أو لتقويم حادثة، ولكن قد توجد بعض الأمثال التي فيها مخالفة شرعية، أو تتضمن كلمات غير لائقة، ولا مقبولة، وذلك نظراً للحال الثقافي ،والمستوى التعليمي لصانع المثل وقائله.
الأمثال الساخرة مادة أدبية شائقة جاذبة لكل فئات المجتمع ، لأنها وسيلة معبرة عمّا في داخلهم، وأداة قادرة على توصيل فكرة محددة ، أو طرح رؤية معينة، أو نقد لأي سلوك اجتماعي، أو تعزيز لفعل حسن.
ما أرجوه من قارئ هذه المجموعة المقتطفة؛ أن تدفعه إلى المراجعة والاستفادة، وأن تحفزه على الاطلاع والاستزادة.

الأمثال:

اختلط حب المساقي بحب العثّري.إذا انضرب رفيقك قدامك؛ فشمر عن ساعدك وشد حزامك.إذا بغيت تغلّه (تقهره)؛ افلح وخلّه.إذا شريت الثور فقل له يابه.أقول ثور يقول احلبوه.انفقع من الشياخة ومات من الجوع. إذا فاتك اللحم فاشرب مرقته. آخر المعروف ضرب بالكفوف. إذا وقعت يا فصيح لا تصيح. اشبع ذراك وأحسن أدبه . اعمل طيب وارميه ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=444</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 06:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدراسة الجامعية ... لحظات ذهبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مصطفى أبو السعود" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/41.jpg" /><br /></span><p ><b>الحُصولُ على عُضويةٍ في نادي العُظماء، غايةٌ شَرعيةٌ ومشروعةْ،وتَحقيقُ الأهدافِ مَسألةَ تَستَحقُ الاجِتهادْ،والهدفُ النبيل إن لم يُقابلُ بإرادةٍ صَلبةْ،لن يعيشَ طويلا،وسَيخلو مِنْ دَسمِ الدَهشةْ، وسُرعانَ ما يَزول تأثيُره بزوالِهْ،ولأن المحطاتَ التي يمرُ بها قطارُ العمرِ كثيرةْ،رغمَ قِصَرِ الحياةْ،فَمِنَ الناسِ مَنْ يَلتحقُ،ومَنْ يَتخَلفْ، ولِكُلٍ منهُم نَصيبْ،والإنسانُ المُسلمُ مُطالبٌ بإضاءةِ شَمعةٍ تُنيرُ الطَريقَ أمامَ الأجيالِ القادِمةْ، وتَضعُها في مَقامٍ عالٍ بين الاُممْ، لذا على المُسلمِ اختيارُ القاطرةَ التي تُوصلُه بالأهدافِ إلى برِ الأمانْ ، مُتسلحاً بالعِلمِ والمَعرفةْ،لأنه السِلاحَ الجيدْ،الذي يُنتفعُ به عندَ الشدائدْ.
أخي الطالب ...
كم جميلٌ أن يَنتقلَ الإنسانُ من مَرحلةٍ لأخُرى، ويَعيشُ تَفاصِيلَها،يَتذوقُ مِنْ عَسيلتِها تارة، ويَغرِفُ مِنْ مَرارتِها تارةً أخرى، ليُصدرَ الحُكمَ المُناسبَ على كُلِ مَرحلةٍ بَعدَ مُرورِها، وللحقْ،فإن المَرحلةَ الجَامعية هي أفضلُ المَحطاتِ التي تَمرُ بها سفينةُ الحياة ،لأنها تُزودُ الإنسانَ بالعلمِ والمعرفةِ،والخبرةِ والتجربةِ، والصداقة الحسنةْ،وبُكِلِ ما يَلزمْ،لمُواجهةِ أعباء الحياةْ .
وإذا أردتَ الإقلاع إلى سَماءِ المَجدْ، يَجبُ أن تَنطلقَ مِنْ مُدرجِ العِلمْ، فهو الجناحُ الوحِيدُ الذي يَضمنُ لك سَلامةَ التحليق في أفقِ النجاحْ، وتَذكر دائماً أن أغلبَ قادةَ الفكرِ والرأي، وصُناعِ القرارِ،تَخرجوا من الجامعاتْ،واعلمْ ،أن المُستقبلَ لن يكونَ حَليفُك،الا إذا اسِتقرَ العِلمُ بِعقلِكْ، فاركب جَوادَ العِلمْ، وانسُج مِنْ تَعبِ الجَسدِ في مَرحلةِ الشَبابِ ،قَصراً تَستريحُ فيه النُفوسْ حين تَغزُوها الكُهولَة،واعقد قِرانكَ على الأملْ، في قاعةِ الاجتهادْ، تُنجِبَ المزيدَ مِنْ النَجاح،وكُن كالبحرِ لا يَعرفُ الهُدوءْ،واجعل الجِدَ أهم أصدقائك،واستثمر وقتك بما يُفيد،وانهَل مِنْ مَعينِ حب الله، واشرب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=443</link>
      <pubDate>Sun, 14 Nov 2010 07:39:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العالم العربي في ظل منطق القوة الغاشمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شنكاو هشام" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>العالم العربي في ظل منطق القوة الغاشمة

أن عالمنا العربي اصبح عرضة للدول القوية ودلك من اجل ابقائه ضعيفا مع سيطرة عليه تم التحكم في جميع مقدراته وخصوصا النفط الذي يعتبر عصب الحياة والتقدم في عالمنا المعاصر ومن ناحية أخرى نجد هناك ظهور مجموعة من الصراعات في قلب وطننا العربي واعتماد القوى العظمى على منطلق القوة والعدوان في تعاملها مع الدول.دلك إن هذا الأمر يلقي مسؤولية كبيرة على رجال الفكر والقانون وذلك لدراسة منطق والقوة الغاشمة وتحليلها والتوصل إلى الأساليب العلمية الملائمة لمعالجة هذه الظاهرة من قبل المجتمع الدولي لإجبار المعتدي وإخضاعه للإرادة الدولية وبذلك فستكون ذلك بداية النهاية للصراعات وستفقد الدول القوية مقومات الوجود، ألا وهي التوسع والعدوان وسوف تلغى بذلك نظرية الأمن الذاتي التي تطبق على طبيعة العدوان ثم بعد ذلك سوف يتم قلب المفاهيم بحيث أصبح يسمى العدوان دفاعا عن النفس وتسمى العربدة والغطرسة حفاظا على المصالح والأمن الدولي وكل ذلك يتم عن طريق التذرع بمبادئ القانون الدولي ولقد آن الأوان أن يتم دراسة هذه الظاهرة وتحليلها وفهمها خصوصا مع تفاقم ظاهرة استعمال القوة وكثرت الحروب التي تفتقد لأي سند قانوني وعجز منظمة الأمم المتحدة على تنظيم المشهد الدولي والحفاظ على السلم والأمن الدوليين وخصوصا أن العالم اليوم يشهد مجموعة من الصراعات على مستوى الواقع، وأبرز هذه الصراعات ما يمر به الإقليم العربي من تفكك وانهيار لأمنه الإقليمي، واكتراث سيادته الوطنية عن طريق غزو العراق وأفغانستان وضرب لبنان وضرب غزة والخطة لم تكتمل بعد والمشهد الدولي مازال مهددا بتأجج صراعات وحروب مستقبلية سوف تكون لها انعكاسات سلبية وسوف تتضرر منها الدول العربية سواء على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وهو مما سوف يدخل المنطقة في مرحلة التخلي عن الهوية الخاصة بالمنطقة تم الدخول في مرحلة التبعية المطلقة للدول القوية خصوصا ان المنطقة العربية بدات تقتقد لكل م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=442</link>
      <pubDate>Sun, 14 Nov 2010 07:33:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليش ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. حمود الباشان" src="http://www.al-wefaq.org/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>ليش



اتفقوا على قضاء إجازة الصيف في أحد الدول الأوروبية ، جهزوا أمتعتهم ، أقلعوا وهبطوا ، وعربدوا ، ونهبوا من عصابة ، وسجنوا بأسباب أخلاقية ، وكانوا أبلغ مثال للتخلف ، ورجعوا للوطن سعداء برحلتهم على سوئها !

***

ملوا من السفر إلى أوروبا وآسيا وأمريكا لذلك قرروا أن يشتروا صقوراً ويتجهوا مع قناصين إلى أماكن الصيد ، أتعبوا القناصين وضيعوا فرص الصيد الثمين عليهم عدة مرات ، لم يتقيدوا بتعليمات القنص ، وكانت من أجمل الرحلات عندهم ! على شدة التعب الذي لاقوه .

***

جلسوا أمام شاشة تلفزيون في مقهى ، وتقلب القنوات مابين أفلام وكرة قدم وفي أحد الانتقالات ظهر شيخ محبوب يتكلم عن الحج ويرغب فيه ، وقالوا للعامل أن اتركه على هذه القناة ، وتحمس الشباب للذهاب لمكة وهم قبلها يريدون أن يسافروا لأي بلد كان ولو كان السودان .
مروا بالميقات وأحرموا بلا تصاريح وقبل الدخول لمكة استأجروا من يهربهم لها بمقابل ، وكان يوم عرفة ، فكان الافتراش على الرصيف بجانب مخيم إحدى الحملات ، وأنزلوا (المعاميل) وأعدوا قهوتهم وذهب أحدهم يشتري ذبيحة لغدائهم وجلسوا يستمعون لأحد كبار السن بالقرب منهم عن حكايات قديمة مع تدخين بعض السجائر ، ونسوا أنهم حجاجاً وأنهم وفد الله ومن حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ، لكنهم رجعوا يرددون : زحمة .. زحمة !

***

أنا ليس لدي تعليق إلا كلمة واحدة : ليش يحجون ؟! وهم لم يستشعروا معنى الحج ، لكن ما رأيك أنت ؟ هل تقول لمثل هؤلاء حجوا ولو على تلك الطريقة ؟!


أ. حمود الباشان
الرياض
hm555mh@gmail.com</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-wefaq.org/articles.php?action=show&amp;id=441</link>
      <pubDate>Sun, 14 Nov 2010 06:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
